1702 - المؤمن لا يموت من حزن أو فرح! - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والإيمان بالقدر له فوائد عظيمة جداً منها أنه يعطي الإنسان الطمأنينة والراحة ويعطيه الشجاعة والقوة وإذا خوفه أحد من شيء قال قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ويعلم يقين ما أصابه لم
يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه مرتاح في هذه الدنيا إذا أصابته المصائب تذكر قول الله تبارك وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها من قبل أن
تقع إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم فالمؤمن معتدل لا يفرح فرحاً شديداً كالذين يموتون من الفرح في أناس عندما يأتيهم الخبر السار ممكن سكت قلبية
تأتيه والعكس صحيح بعض الناس عندما يأتيهم الخبر المزعج ممكن أيضاً سكت قلبية ما يتحمل الخبر المؤمن أبداً مهما جاءه من الأخبار يقول مكتوبة مكتوبة لا جديد لا جديد نعم يفرح ولكن يفرح
الفرح المعقول يحزن يحزن الحزن المعقول لكن لا يبالغ في فرحه حتى يموت ولا يبالغ في حزنه حتى يموت بل يؤمن أن هذا مقدر مكتوب فالإيمان بالقدر يريح الإنسان ثم كذا يجعله معتمداً عن الله
أن كل شيء بيد الله وأنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله
ثم قلنا أن الإيمان بالقدر من أركانه أنه لا يقع شيء إلا بمشيئته سبحانه وتعالى ثم كذلك المؤمن راضي راضي مهما أصابه في هذه الدنيا راضي قدر الله ما شاء أفعله ماذا أفعل؟
مات ولده قال الحمد لله على كلها وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء قال الحمد لله على كلها فالمسلم دائماً
يحمد الله سبحانه وتعالى لماذا؟
لأنه يؤمن بالقضاء والقدر ويؤمن الله مقدر هذا الأمر والحمد لله على كل حال فهو معتمد على الله راض بقضائه وقدره سبحانه وتعالى غير متسخط على الله جل في علف