1671 - مقعدك في الجنة أو في النار مكتوب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كذلك مع إيمانه بالقضاء والقدر إلا إنه يفعل الأسباب ولا يقول أنا كالريش في مهب الريح وإنما يفعل ما أمره الله به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نفس أو ما من رجل منكم إلا وقد
كتب مقعده من الجنة أو النار فقالوا يا رسول أفلا نتكل؟
خلاص مكتوب أفلا نتكل؟
قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له اعملوا فالمسلم يعمل إذا كان في دنياه لا يقبل شيئا بدون سبب فكيف يقبل في الآخرة شيئا بدون سبب خاصة وأن القدر أمر غيبي لا نعلمه فلا يجوز إنسان يقول
خلاص أتكل على القدر إذا الله كاتبني في الجنة سأدخل جنة والله مهما فعلت وإذا الله مقدر الثانية سأدخلها أيضا مهما فعلت هذا لا يقوله عقل أبدا هو في دنياه لا يقبل هذا لو قلنا له لا
تأكل إذا كتب الله لك الشباب ستشبع أكلت أولم تأكل اجلس لا تأكل يقبل لا يقبل نقول له لا تتزوج إذا الله كاتب لك الأولاد سترزق بأولاد لا تتزوج كيف؟
خلاص ما الله أنت تؤمن إن الله كاتب سيقع سترزق أولاد كيف؟
هذا الله أعلم لكن إذا الله كاتب لك أولاد سترزق أولاد لا تتزوج لا تعمل إذا الله كاتب لك الرزق سيأتيك الرزق لا تعمل إذا سافر نقول ويجد أكثر من طريق وهذا طريق سالك طريق مضيق طريق فيه
محطات فيه أمان فيه كذا وطريق آخر مظلم فيه قطاع طرق فيه حفريات فيه وحوش اللي يكون أي الطريقين يختار لا شك أن يختار طريق السالك لماذا؟
نقول لماذا لا تسلك الطريق هذا وتقول يمكن الله كاتب لي كما سلك طريق المعاصي وقال الله كاتب لي النار طيب نسلك هذا الطريق قل الله كاتب لي النار ما يقبل إذن هو متناقض إما أن تقبل كل
شيء أو ترد كل شيء ولا تكون المسألة مسألة هواء