1670 - فوائد الإيمان بالقدر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والإيمان بالقدر له فوائد عظيمة جدا منها أنه يعطي الإنسان الطمأنينة والراحة ويعطيه الشجاعة والقوة وإذا خوفه أحد من شيء قال قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ويعلم يقين ما أصابه لم
يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه مرتاح في هذه الدنيا إذا أصابته المصائب تذكر قول الله تبارك وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها من قبل أن
تقع إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم فالمؤمن معتدل لا يفرح فرحا شديدا كالذين يموتون من الفرح في أناس عندما يأتيهم الخبر السار ممكن سكت قلبية
تأتيه والعكس صحيح بعض الناس عندما يأتيهم الخبر المزعج ممكن أيضا سكت قلبية ما يتحمل الخبر المؤمن أبدا مهما جاءه من الأخبار يقول مكتوبة مكتوبة لا جديد لا جديد نعم يفرح ولكن يفرح
الفرح المعقول يحزن يحزن الحزن المعقول لكن لا يبالغ في فرحه حتى يموت ولا يبالغ في حزنه حتى يموت بل يؤمن أن هذا مقدر مكتوب فالإيمان بالقدر يريح الإنسان ثم كذا يجعله معتمدا عن الله أن
كل شيء بيد الله وأنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله كما قلنا أن الإيمان بالقدر من أركانه أنه لا يقع شيء إلا بمشيئته سبحانه وتعالى ثم كذلك المؤمن راضي راضي مهما أصابه في هذه الدنيا راضي
قدر الله ما شاء فعله ماذا أفعل مات ولده قال الحمد لله على كل حال وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء قال
الحمد لله على كل حال فالمسلم دائما يحمد الله سبحانه وتعالى لماذا؟
لأنه يؤمن بالقضاء والقدر ويؤمن الله مقدر هذا الأمر والحمد لله على كل حال فهو معتمد على الله راض بقضائه وقدره سبحانه وتعالى غير متسخط على الله جل في علاه كذلك مع إيمانه بالقضاء
والقدر إلا إنه يفعل الأسباب ولا يقول أنا كالريش في مهب الريح وإنما يفعل ما أمره الله به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نفس أو ما من رجل منكم إلا وقد كتب مقعده من الجنة أو
النار فقالوا يا رسول أفلا نتكل؟
خلاص مكتوب أفلا نتكل؟
قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له اعملوا فالمسلم يعمل ويبذل الأسباب إذا كان في دنياه لا يقبل شيئا بدون سبب فكيف يقبل في الآخرة شيئا بدون سبب خاصة أن القدر أمر غيبي لا نعلمه يقبل لا
يقبل نقول له لا تتزوج إذا الله كاتب لك الأولاد سترزق بأولاد لا تزوج كيف؟
لا تزوج لا تعمل إذا الله كاتب لك الرزق سيأتيك الرزق لا تعمل إذا سافر نقول ويجد أكثر من طريق وهذا طريق سالك طريق مضي طريق فيه محطات فيه أمان فيه كذا وطريق آخر مظلم فيه قطاع طرق فيه
حفريات فيه وحوش الذي يكون أي الطريق يختار لا شك أن يختار طريق السالك لماذا؟
نقول لماذا لا تسلك الطريق هذا وتقول يمكن الله كاتب لي كما سلك طريق المعاصي وقال الله كاتب لي النار طيب نسلك هذا الطريق وقل الله كاتب لي النار ما يقبل إذا هو متناقض إما أن تقبل كل
شيء أو ترد كل شيء ولا تكون المسألة مسألة هوى