1669 - قومٌ لا يُقبل منهم إنفاق جبل من الذهب! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا حديث ابن عمر رضي الله عنه ذكر المؤلف والذي نفس ابن عمر بيده أو الذي يحلف به ابن عمر كان صاحب مسلم يقول حميد بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر لما وقع الكلام في القدر في البصرة في العراق أول ما بدأ الكلام في القدر وكانوا ينفون القدر المكتوب يقول الله لم يكتب شيئا من القدر وإنما عندما يقع يكتبه الله وهذا تكذيب لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة فهذا معبد الجهني وأتباعه بدأوا يتكلمون في عددنا ما في شيء مكتوب وما كتب الله شيئا فيقول حميد بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر فأتينا المدينة فقلنا لعل الله يعني يسر لنا أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لنسأله عن هذه المسألة فسهل الله لنا بأن لقينا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يعني واحد عني من وحده نسأله يقول وأنا كنت أظن أن صاحبي سيترك لي المجال أن أتكلم يقول يحيى بن يعمر أو حميد بن عبد الرحمن عفوا يقول أن صاحبي سيدع لي المجال أن أتكلم فقلت له يا أبا عبد الرحمن إن قبلنا أناس يقصد في البصرة في العراق يقولون لا قدر وهم يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم يعني عندهم شيء من العلم يقولون لا قدر كيف نرد عليهم فقال ابن عمر رضي الله عنه لو كان أول شيء قال إنني أخبرهم أني بريء منهم وأنهم بريؤون مني لماذا؟ لأنهم أنكروا ركنا من أركان الإيمان ومن أنكر ركنا من أركان الإيمان فقد كفر كالذي لا يؤمن بالقدر كالذي لا يؤمن باليوم الآخر أو الذي لا يؤمن بالله أو لا يؤمن برسله أو كتبه أو ملائكته لأن أركان الإيمان لا بد أن يؤمن بها الإنسان كلها أو يردها كلها لا يجوز الإيمان ببعض والكفر ببعض ثم قال ثم قال حدثني عمر ابن الخطر قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرف منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته وضع كفه على فخذيه ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيله قال صدقت قال عجبنا له يسأله ويصدقه قال خنع الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره إلى آخر الحديث فلأجل هذا أتى المؤلف رحمه الله تعالى بهذا الحديث هنا ليبين أن إنكار القدر المكتوب كفر بالله تبارك وتعالى