1662 - أركان الإيمان بالقدر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الإيمان بالقدر يتضمن الإيمان بأربعة أمور وهي ما تسمى أركان الإيمان بالقدر إذ لا يكون الإنسان مؤمنا بالقدر حتى يؤمن بهذه الأركان الأربعة والحمد لله يعني كل المسلمين يؤمنون بهذا كل
المسلمين يؤمنون بهذه الأركان وحتى الكبار السلمي الرجال والنساء لو سألتهم عن هذه الأركان هذا تقسيم حادث مثل شروط صحة الصلاة عندما تسأل إنسانا مثلا تقول له ما شروط صحة الصلاة قد لا
يعرفها لكن تقول له رجل صلى بدون وضوء يقول لا تصح صلاته يقول رجل لم يستقبل قبلة في صلاة يقول لا تصح صلاته رجل لم يستر عورته في صلاته يقول لا تصح صلاته هذه أركان هذه شروط صحة الصلاة
فالناس يعرفونها هذه الأركان ولكن لم يقسموا هذا التقسيم وهذا التقسيم إنما جاء من أهل العلم لتبسيط المسائل وتسهيلها وحتى يسهل حفظها فأركان إمام بالقدر أربعة كما قلنا أربعة أركان
الركن الأول وهو العلم أن نؤمن أن الله بكل شيء عليم أن الله عالم الغيبي والشهادة أن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء كل المسلمين يؤمنون بهذا كل المسلمين تقول لمسلم مثلا
يقول لا لا يمكن أبدا يعلموا كل شيء هذا الركن الأول الركن الثاني الكتابة الكتابة وهو الإيمان بأن الله كتب مقادير الخلاق سبحانه وتعالى وهما كتبه الله في اللوح المحفوظ إن كل شيء
كتبناه بقدر كل شيء كتبه الله تبارك وتعالى في كتابه في اللوح المحفوظ وجاء في أولي تبارك وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها
ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب إلا في كتاب مبين ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إن الله
كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة إذن الله تبارك وتعالى كتب بعض علمه كتب ما قدره على العباد وما كتبه الله تبارك وتعالى واقع لا محالة وهذا كل المؤمنين يؤمنون
به أن الله كتب مقادير الخلاق وأنه لا يقع شيء بدون إذنه ولا بدون علمه سبحانه وتعالى كل شيء يقع في هذه الدنيا إنما هو بعلمه وإذنه سبحانه وتعالى الركن الثالث من أركان الإيمان في القدر
ألا وهو المشيئة وأن كل شيء بمشيئة الله سبحانه وتعالى لا يقع إلا ما يشاء سبحانه وتعالى ولا يقع ما لا يشاء جل وعلا أي شيء يقع لا بد أن يكون بمشيئة الله سبحانه وتعالى ما شاء الله كان
وما لم يشاء لم يكن كل المؤمنين يؤمنون بهذا أنه كل شيء متعلق بمشيئة الله وما تشاءونه إلا أن يشاء الله سبحانه وتعالى الركن الرابع من أركان الإيمان بالقدر ألا وهو الخلق ومعنى هذا
الركن هو أن نؤمن أن الله خالق كل شيء وأنه ما من خالق غير الله سبحانه وتعالى أبدا لا يوجد خالق إلا الله الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى كما يقولون من الفرش إلى العرش لا يوجد خالق غير
الله تبارك وتعالى وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول للكفار أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون ويقول إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا
ولو اجتمعوا له فلا خالق إلا الله إذا آمن الإنسان أن الله تبارك وتعالى عليم بكل شيء وأنه كثب بعض علمه وأنه لا يقع شيء إلا بمشيئته وأنه خالق كل شيء فهو مؤمن بالقضاء والقدر هذه أركان
الإيمان بالقدر