187 - أنواع معيّة الله جل وعلا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وقال الله إني معكم أي قال الله لهم إني معكم وهنا يستحب الوقوف ثم نبدأ بعد ذلك الجملة لإن قمتم الصلاة قوله جل وعلا وقال الله إني معكم أي بنصرتي وتأييدي وتوفيقي وكفالتي وعنايتي فالله تبارك وتعالى قال إني معكم أنصركم أكلأكم أحفظكم كما ذكر أهل العلم معية الله جل وعلا ثلاثة أنواع معية عامة ومعية خاصة بوصف ومعية خاصة بشخص المعية العامة كما في هذه الآية إني معكم عفوا هذه الآية المعية العامة ويفي قول الله تبارك وتعالى لم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم معية علمية يسميها العلم أي معهم بعلمه وكما في قول الله تبارك وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلجو في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله ما تعملون بصير هذه المعية معية علمية أن يعلموا أحوالكم لا يخفى عليه شيء وهذه يشترك فيها جميع الخلق وليس لأحد فيها فضل ثم الثانية وهي معية النصرة معية التأييد معية المحبة معية الكلاءة والعناية كمثل هذه وقال الله إني معكم أحفظكم أكلأكم أعتني بكم أنصركم ومنها قول الله تبارك وتعالى إن الله مع الذين اتقوا إن الله مع المحسنين والله مع الصابرين وهكذا هذه المعية معية لمن اتصف بهذا الوصف ثم هناك المعية الثالثة وهي المعية الخاصة بشخص نص الله على أشخاص معينين قال أنا مع هذا مع أنه مع فرعون ومع المؤمنين الذين آمنوا بموسى ومع الكفار الذين كفروا بموسى ومع الجميع معي علمية لكن أنا معكم أنتما يا موسى ويا هارون هذه معية خاصة بكما خاصة بشخص ومنها ما في قول الله تبارك وتعيذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا يقصد النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبا بكر رضي الله عنه وكما قال النبي لأبي بكر ما ظنك في اثنين الله ثالثهما وهذه لم تذكر لشخص غير نبي إلا لأبي بكر رضي الله عنه وهذه من أفضل خصائص أبي بكر رضي الله عنه أن الله معه بشخصه سبحانه وتعالى وقال الله إني معكم