1627 - مصائب النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المسلم دائما يحمد الله تبارك وتعالى سواء أصابته السراء أو أصابته الضراء دائما يحمد الله تبارك وتعالى وهذا أيضا من حكمة الله تبارك وتعالى أنه يصيب المؤمنين ليجل قلوبهم يغسلها يطهرها كما يطهر أو كما تطهر النار الذهب يبتليهم يفتنهم سبحانه وتعالى حتى يتطهروا مما قد يعلق في قلوبهم فكان هذا الأمر من الله تبارك وتعالى لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم تصيبه السراء وتصيبه الضراء كغيره من البشر صلوات ربه وسلامه عليه بل قال بعض أهل العلم ما يصاب أحد بمصيبة في هذه الدنيا إلا وقد أصيب النبي بمثلها وأكثر صلى الله عليه وسلم أصابت النبي صلى الله عليه وسلم مصائبه كثيرة ولد يتيم الأب ماتت أمه وهو في السادسة مات جده وهو في الثامنة ثم تولاه عمه ثم بعد ذلك عاش فقيرا في بداية الأمر ثم بعد ذلك لما تزوج ماتت زوجته خديجة أولاده ستة ماتوا في حياته ستة من أولاده ماتوا في حياته لم تبقى إلا فاطمة زينب رقية أم كلثوم عبد الله إبراهيم القاسم كلهم ماتوا في حياته صلى الله عليه وسلم طرد من بلده تعرض لمحاولة القتل مرات عديدة صلى الله عليه وسلم اتهم بالجنون بالسحر بالكفر بالكهانة بالشعر اتهم في عرضه صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته شج وجهه يعني ماذا تتصور من الأمور قد وقع للنبي صلى الله عليه وسلم جاء حتى ربط الحجرين وليس الحجر على بطنه صلى الله عليه وسلم يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال لا يوقع في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار ما في شيء يأكلون إلا التمر والماء فكر في أي ابتلاء ممكن يبتلى به الإنسان تجد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ابتلى بذلك لكن كيف كان حاله مع تلك الابتلاءات إن أصابته ضراء حمد الله وإن أصابته سراء حمد الله فكان إذا أصابه ما يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابه ما يضره قال الحمد لله على كل حال دائما يحمد الله تبارك وتعالى وهكذا يجب على المؤمن أن يحمد الله في كل أحوال حتى إذا أصابتك الضراء قل الحمد لله على كل حال وإن أصابتك السراء قل الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات لله تبارك وتعالى الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون نعم