1625 - سور فيه الرحمة والعذاب يوم القيامة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المنافقين يمسك العصى من الوسط مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء لا إلى المؤمنين مئة بالمئة ولا إلى الكافرين مئة بالمئة فإذا انتصر المؤمنون قالوا نحن معكم إذا انتصر الكافرون قالوا نحن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين قال فالله يحكم بينكم يوم القيامة علام الغيوب الذي يعلم ما يظهرون وما يخفون الذي يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور يعرف المنافقة من المؤمنون لذلك عندما يأتون يوم القيامة عن المنافقين أيضا يكونون مع المؤمنين يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يوم يقول المنافقون والمنافقات للمؤمنين والمؤمنات دارونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فالتفت وراءهم فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب فهم يخادعون حتى يوم القيامة ولكن ما علم هؤلاء الجهال أنهم يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى فأرادوا أن يخادعوا الله كما يخادعون المؤمنين في هذه الدنيا فكان الخداع من الله أعظم من خداعهم فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة للمؤمنين وظاهره من قبله العذاب لأولئك المنافقين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون يأمر الله المؤمنين والمنافقين أن يسجدوا له لأن المنافقين يظنون أنهم سينجون كما استطاعوا أن يخفوا كفرهم عن المؤمنين في هذه الدنيا أنهم يستطيعون ذلك يوم ويدعون إلى السجود فيسجد المؤمنون ويريد المنافقون أن يسجدوا فلا يستطيعون تتصلى بظهورهم يوم ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون فيسقطون على قفاهم