186 - حديث ( لايزال أمر الناس عزيزا ما وليهم اثنا عشر رجلا كلهم من قريش ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يزال أمر الناس عزيزا أو ماضيا في بعض الروايات في صيحين أنه ما وليهم 12 رجلا وكلهم من قريش وقد وقع هذا الأمر إذا رتبنا هذا الترتيب وهم أبو بكر
وعمر وعثمان وعلي واختلف في الحسن رضي الله عنه لقصر مدته هل يدخل فيه أو لا يدخل فيه لكنه لا شك من الخلفاء الراشدين رضي الله عنه وأرضاه
ثم بعد ذلك بعد الحسن معاوية ابن أبي سفيان ثم يزيد ابن معاوية ثم بعد يزيد حصل ارتباك كبير بين عبد الله بن الزبير ومروان الحكم ثم بعد موت مروان بين عبد الله بن الزبير وبين عبد الملك
مروان وبعضهم لا يعد هذه الفترة حتى استقر الأمر لعبد الملك ابن مروان ثم بعد ذلك أولاد عبد الملك مروان لهم الوليد وسليمان ثم يأتي عمر ابن عبد العزيز ثم يزيد بن عبد الملك أو هشام بن
عبد الملك ويزيد بن عبد الملك خلال هذه الفترة كان الإسلام قويا كان الإسلام عزيزا فقالوا هؤلاء هم الاثنى عشر وكلهم من قريش لأن بني أمية من قريش قطعا والخلفاء الراشدون كلهم من قريش
وهنا قالوا هؤلاء هم الاثنى عشر وبعضهم كابن كثير رحمه الله تعالى اختار أن هؤلاء الاثنى عشر متفرقون وإنما هم متفرقون فقال منهم الخلفاء الأربعة ومنهم عمران عبد العزيز ومنهم بعض خلفاء
بني العباس وآخرون يأتون مستقبلا ثم ذكر كذلك منهم ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو من يسمى بالمهدي قال حتى يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما