1622 - إنكار حكمة الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أو حكمتي أي لا يؤمنون بحكمتي سبحانه وتعالى أن يفعل شيئاً لحكمة من نصر أو هزيمة أو غنى أو فقر أو ما شابه ذلك من الأمور لأن الله تبارك وتعالى قد يصيب المؤمنين بأمر عقوبة ابتلاء
استدراجاً للكفار فيديل الكافرين حتى يستدرجهم سبحانه وتعالى وأملي لهم إن كيدي متين ويظن الكافرون أنهم سيظهرون دائماً والأمر ليس كذلك كما وقع لهم في أحد وقام أبو سفيان وقال أعله بل
وقال لنا العزة ولا عزة لكم فرحوا بهذا الانتصار وما علموا لجهلهم أن الله تبارك وتعالى إنما جعل الأمر دولاً اليوم يدولون غداً يدال عليهم ويهزمون ولذا لما ذهب أبو سفيان إلى هراقل قال
له هل قاتلتموه قال نعم قال فكيف كان الأمر قال الحرب سجال يدول علينا وندول عليه ماذا قال له هراقل قال ألا إنه سينتص يظهر عليكم لأنه يعرف سنة الله في المرسلين إنا لننصر رسلنا هذه
قاعدة قاعدة عند الله تبارك وتعالى وإن ظهر الكفر على الكفر استشرى الكفر إلا إنه في النهاية سيصعد الحق سيصعد الحق وإلا الكفر وينتصروا عليه استهزأ أصحاب قوم نوح بنوح عليه الصلاة
والسلام ظهر عليهم أصحاب هود قوم هود قوم صالح وهكذا قوم إبراهيم قوم موسى كل هؤلاء قد استظهروا على الإيمان وكفروا وأعلنوا قتل أنبياء حرصهم على قتلهم وهكذا ينصرهم الله ويظهروا دينه جل
في علاه وكذا الأمر بالنسبة لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فإذا أصاب المؤمنين سبحانه وتعالى فإما أن يكون ابتلاء وإما أن يكون
عقوبة وإما أن يكون من الله تبارك وتمحيصا ليخرج المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم
نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين وإن كان لكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ولذا ذكر ابن القيم من فوائد أو من الحكم والمنافع مما وقع في أحد أنه ميز الصفوف
ورفع المنافقون عقيرتهم وأظهروا كفرهم وحقدهم ما كان هذا ليقع لو لم تقع الهزيم على المسلمين لو كان المسلمون دائما ينتصرون دائما ينتصرون دائما ينتصرون المنافقون سيكون بينهم لأنهم
يحصلون
وكذا لكن متى يظهر المنافقون نفاقهم وعنادهم وكفرهم وشماتتهم بدين الله تبارك وعندما تقع مثل هذه الأمور فهم يشمتون بالمسلمين لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا لو كان لنا من الأمر شيء
ما قتلنا ها هم يشمتون بالمسلمين فالله تبارك وتعالى رد عليهم هذا وبيّن أن هذا هو ديدنهم فإن كان لكم الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين
نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين كما يقولون المنافقين يمسك العصى من الوسط مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء لا إلى المؤمنين 100% ولا إلى الكافرين 100% فإذا
انتصر المؤمنون قالوا نحن معكم إذا انتصر الكافرون قالوا نحن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين قال فالله يحكم بينكم يوم القيامة علام الغيوب الذي
يعلم ما يظهرون وما يخفون الذي يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور يعرف المنافق من المؤمن وإذلك عندما يأتون يوم القيامة عن المنافقين أيضا يكونون مع المؤمنين يوم ترى المؤمنين والمؤمنات
يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يوم يقول المنافقون والمنافقات للمؤمنين والمؤمنات قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فالتفتوا وراءهم فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه
الرحمة وظاهره من قبله العذاب فهم يخادعون حتى يوم القيامة ولكن ما علم هؤلاء الجهال أنهم يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى فأرادوا أن يخادعوا الله كما يخادعون المؤمنين في هذه
الدنيا فكان الخداع من الله أعظم من خداعهم فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة للمؤمنين وظاهره من قبله العذاب لأولئك المنافقين يوم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون يأمر الله
المؤمنين والمنافق أن يسجدوا له لأن المنافقين يبقون مع المؤمنين يظنون سينجون كما استطاعوا أن يخفوا كفرهم عن المؤمنين في هذه الدنيا أنهم يستطيعون ذلك يوم يدعون إلى السجود فيسجد
المؤمنون ويريد المنافقون أن يسجدوا فلا يستطيعون تتصلى بظهورهم يوم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون فيسقطون على قفاهم فالقصد أن هذه الآيات التي ذكرها لفضح المنافقين لفضح المنافقين
وأنهم يتربصون بالمؤمنين