1620 - الظن أن الله سبحانه وتعالى لا ينصر رسوله - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ابن القيم في الآية الأولى فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل وفسر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم
أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله نعم هنا ثلاثة أمور ذكرها ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى في ظنهم السيء ظنوا أن أمره سيضمحل يعني سيدول الباطل على الحق وسينتهي الحق وكأنه ما بعث
محمد صلى الله عليه وسلم ويظهر الشرك وينتهي الإسلام هذا الظن الأول عندهم الظن الثاني هو أن ما وقع لم يكن بقدر إنكار القدر إنكار الإيمان بالقدر الأمر الثالث إنكار الحكمة أن الله
تبارك وتعالى إنما فعل هذا لحكمة جل وعلا والله جل وعلا لا يفعل إلا لحكمة يبتلي لحكمة ينصر لحكمة يعاقب لحكمة سبحانه وتعالى يعطي لحكمة يمنع لحكمة جل وعلا فلا يفعل شيئا إلا لحكمة لأنه
حكيم سبحانه هنا يقول ابن القيم فسر هذا الظن بأنه سبحانه وهو ظن السوء الذي ظنوه أو ظن الجاهلية الذي ظنوه أن الله لا ينصر رسوله هذا ظنهم قالوا خلاص بعد أحد سينتهي أمر الإسلام سينتهي
أمر محمد سيضمح له الإسلام سينتهي خلاص انتهى الأمر هذا هو ظنهم الأول أن الإسلام سينتهي وأن الكفر سيظهر وهؤلاء لجهلهم قالوا مثل هذا الكلام وإلا فإن الله جل وعلا يقول هو الذي أرسل
رسوله بالهدى ودين الحقي ليظهره ليظهره على الدين كله وقال وإنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد الله تبارك وتعالى أعلن ولا رد لحكمه سبحانه وتعالى ولا رد
لأمره ولا معقب لحكمه قال إنا لننصر رسلنا وقال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق فهؤلاء لجهلهم بالله وقدرته وقوته وحكمته وعظمته سبحانه وتعالى قالوا إن الإسلام سيضمح له وما علموا
أن من كان الله ناصره فلن يضمح له سبحانه وتعالى