1618 - كلام ابن القيِّم رحمه الله في زاد المعاد عن معركة أحد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله قال ابن القيم في الآية الأولى فُسِّر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل وفُسِّر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته ففُسِّر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق وإنكار بقضائه وقدوه أو أنكار أن يكون قدوه لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم وموجب حكمته وحمده فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله وليستغفره وليستغفره من ظنه بربه ظن السوء ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل أنت سالم فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلا فإني لا إخالك ناجيا نعم كلام جميل لابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى نقله المؤلف مختصرا من كلامه في الزاد زاد المعاد ابن قيم له كلام جميل جدا في زاد المعاد عن معركة أحد والآيات النازلة فيها والمعاني الجميلة التي فيها والعبار والحكم التي في هذه المعركة ونتائجها وأنا أنصح حقيقة بقراءة هذا الفصل على الأقل من كتاب زاد المعاد لابن القيم مع أن الكتاب قيم على كل حال بهذا أو بغيره قد كان شيخنا الشيخ عبدالعزم باز رحمه الله يوصي بهذا الكتاب يوصي بقراءة هذا الكتاب حتى لو جعله الإنسان تحت وسادته يعني عند وسادته لا ينام حتى يقرأ منه صفحة أو صفحتين أو أكثر أو أقل جميل جدا هذا الكتاب حيث يتكلم عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في هدي خيري العباد صلوات ربي وسلامه عليكم