1614 - حكم الظن بالله تبارك وتعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الظن بالله تبارك وتعالى يدور بين أمرين إما أن يكون كفرا مضادا للإيمان وهو الظن الذي ينافي الإيمان بالقدر لأن الإيمان بالقدر كما لا يخفى عليكم جميعا ركن من أركان الإيمان لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخوة والقدر خيره وشره وعندما جاء يحيى بن يعمر إلى بن عمر رضي الله عنه مع عبد الرحمن الحميري وسأله عن أناس في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني مستنف جديد ما في شيء مكتوب فقال عبد الله بن عمر أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريءون مني والذي يحلف بها عبد الله بن عمر لا يقبل الله لهم عملا حتى يؤمنوا بالقضاء والقدر حديث عمر رضي الله عنه الذي فيه حديث جبريل المشهور وفي رواية عبد الله بن عمر قال لو أنفق أحد مثل أحد ذهبا ما تقبل منه حتى يؤمن بالقدر أي خيره وشره من الله تبارك وتعالى فهذا النوع له أما النوع الثاني وهو الذي يخدش التوحيد ولا يكفر به الإنسان وإنما يخدش توحيده وهو أن يظن أن الله تبارك يمكن أن يفعل شيئا لا لحكمة ولكن لمجرد المشيئة هم يقولون ما شاء الله كان ولكن يفعل ما يريد وقد يفعل لغير حكمة هذا خدش في التوحيد لا يكفر الذي يقول هذا ولكنه خدش توحيده يعني وقع في معصية كبيرة جدا في أنه نفى عن الله تبارك وتعالى أنه يمكن أن يفعل شيئا أو عفوا أثبت لله تبارك وتعالى أنه يمكن أن يفعل شيئا بغير حكمة أو بلا تعليم بل الله تبارك وتعالى أفعاله لا تكون إلا لحكمة جل وعلا سواء عذب هذا أعطى هذا منع هذا خلق هذا أمات هذا شفى هذا أمرض هذا كله لحكمة سبحانه وتعالى فلا يفعل شيئا عبثا جل في علاه