1610 - إشاعة مقتل النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أنه أصابهم غماً بغم الغم الأول اللي هو القتل الذي وقع في المسلمين بعد أن كانوا منتصرين ذهبوا يأخذون الغنائم فجأة انقلبت الأمور عليهم ودارت عليهم الدائرة بعد أن كانوا فرحين مسرورين
بالانتصار صارت الهزيمة عليهم وقتل منهم سبعون فهذا غم عظيم جداً وقع على المسلمين ثم أصابهم الله بغم آخر فأثابكم غم بغم الغم الثاني وهي الإشاعة التي خرجت في ذلك اليوم وهو أن النبي
قتل صلى الله عليه وسلم فقضية أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل هذه أعظم مصيبة توصل إليهم تصل إليهم فنسوا المصيبة الأولى وهي القتل الذي وقع فيهم تسلط الكفار عليهم ضياع الغنائم موت
الرسول هذا أعظم من كل شيء ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصيب أحدكم بالمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم من المصائب فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أشيع
أنه قتل توقف القتال فلما توقف القتال فجأة وإلا النبي صلى الله عليه وسلم ما قتل وإنه سقط في حفرة صلى الله عليه وسلم نعم شج رأسه وكسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم دخل المغفر في وجهه
لكن ما قتل صلى الله عليه وسلم