1594 - قصّة عبد العزيز الكناني والخليفة المأمون - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وأذكر أنه في كتاب الحيدة لعبداليد الكناني ذكر أنه دخل على المأمون وعنده بشر المريسي ومحمد بن شجاع سلجي وأحمد بن أبي دؤاد وغيرهم من رؤوس المعتزلة في ذلك الوقت عندما كانت فتنة القول
بخلق القرآن التي تبناها المأمون والمعتصم والواثق فالشاهد من هذا أن عبداليد الكناني دخل إلى العراق وأراد المناظرة في هذا الموضوع موضوع خلق القرآن وأن القرآن غير مخلوق الذي هو قول
أهل السنة والجماعة القرآن غير مخلوق وإنما هو كلام الله جل وعلا فطلب المناظرة بين يدي المأمون فأذن له يقول أول مرة أدخل على الخليفة يعني في ارتباك يقول فلما دخلت أنا أشعر بالهيبة
فقال أحدهم أحد هؤلاء أظنه بشر المريسي قال المأمون يا أمير المؤمن يكفيك من ضعف حجتي قبح وجهه يعني شوف شكله مو حلو مو جميل معناته حجته أيضا ضعيفة أنا بروح يقول مرتبك هذا قاعد يطنز
علي ويقولوا يضحكون معناته يفسر في شنو خاسباز تخاسبك ما يدري شو يقول يعني يقول فارتبكت ويقول ولكن المأمون كان يعني على ما فيه من قول فرث القرآن كان عاقلاً وكان من العلماء المأمون
فقال له المأمون اختر فاختر قال ما اسمك قلت عبدالعزيز الكناني قال من أين قلت من مكة قلت من تعرف في مكة هل تعرف فلانا هل تعرف فلانا هل تعرف فلانا بدأ يسألني وكذا لين هديت شوية يقول
لأنه حس أني أنا خلاص يعني ارتبكت تماماً يعني بروح أنا خايف وقال يطنز علي ويضحكون الموجودين وكذا يقول يعني شعرت بالرهبة فلما سري عني يعني خلاص ارتحت شوية ثم تركني السقف مثل الجص
اللي هو الديكور أو شيء في ذاك الوقت فرأى يعني شيئاً منه قد انكسر فقال المأمون ما هذا لعن الله صانعه يعني ما اشتغل صحياً غشناً اللي اشتغل في القصر قال ما هذا لعن الله صانعه يقول
فوجدته فرصة قلت يا أمير المؤمنين قال نعم قلت لماذا لعنت الصانع ولم تلعن الجبس هذا نفسه قال وما هذا لا شيء بيده وإنما الذي صنعه قال وأنا وجهي من الذي صنعه الله فالذي ضحك على وجهه
إنما ضحك على خلق الله وليس علي أنا ولو كان الأمر بيدي لاخترت صورة يوسف كنت يعني أجمل الناس مو بيدي الله خلقني هكذا فهؤلاء عندما يضحكون إنما يضحكون على خلق الله فقال له المؤمن دعك
من هذا ابدأ المناظرة