1593 - تحريم سب الريح - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب النهي عن سب الريح والنهي هنا بعض أهل العنف ذهب إلى أنه تحريم والبعض ذهب إلى أنه إكراهة والأظهر أنه التحريم لأن الريح مسيرة يسيرها الله تبارك وتعالى وقد مر بنا سب الدهر الكلام
في سب الدهر قلنا أنه محرم يقول الله تبارك سبني ابن آدم قال كيف يسبك وأنت رب العالمين قال يسب الدهر وأنا الدهر قلب الليل والنهر كذلك الريح كالدهر تماما هي مسيرة بأمر الله تبارك
وتعالى بين يدي رحمته سبحانه وتعالى ويقول الله الذي يرسل الرياح في كثيره سحابا فالريح بيد الله سبحانه وتعالى ليست بيده أحد ولذلك قال الله تبارك أو جعل الله تبارك وتعالى سب الريح
كسبه سبحانه وتعالى ولذلك أصحي أنه محرم سب الريح ولكن الناس لجهلهم قد يقع منهم مثل هذا الأمر هو أنهم يسبون الريح فالقصد أنه لا يسبه لأن الله هو الريح الذي يرسلها الله هو الذي يأمرها
سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فالقضية وما فيها أن هذه الرياح الله هو الذي يرسلها سبحانه وتعالى فالذي يسبها يسب مرسلها لأنها لا يدلها وأذكر أنه في كتاب الحيدة لعبداليد
الكناني ذكر أنه دخل على المأمون وعنده بشر المريسي ومحمد بن شجاع سلجي وأحمد بن أبي دؤاد وغيرهم من رؤوس المعتزلة في ذلك الوقت عندما كانت فتنة القول بخلق القرآن التي تبناها المأمون
والمعتصم والواثق فالشاهد من هذا أن عبداليد الكناني دخل إلى العراق وأراد المناظرة في هذا الموضوع موضوع خلق القرآن وأن القرآن غير مخلوق الذي هو قول أهل السنة والجماعة القرآن غير
مخلوق وإنما هو كلام الله جل وعلا فطلب المناظرة بين يدي المأمون فأذن له يقول أول مرة أدخل على الخليفة في ارتباك يقول فلما دخلت وأنا أشعر بالهيبة فقال أحدهم أحد هؤلاء أظنه بشهر
المريسي قال المأمون يا أمير الممون يكفيك من ضعف حجتي قبح وجهه يعني شوف شكله مو حلو مو جميل معناته حجته أيضا ضعيفة أنا بروح يقول مرتبك هذا قاعد يطنز علي ويقولوا يضحكون معناته يصير
في شنو خاسباز تخاسبك ما يدري شو يقول فارتبكت ويقول ولكن المأمون كان يعني على ما فيه من قول فنث القران لكن عاقلا وكان من العلماء المأمون فقال له المأمون اقترب فاغترب قال ما اسمك قلت
عبدالعزيز الكناني قال من أين قلت من مكة قلت من تعرف في مكة هل تعرف فلانا هل تعرف فلانا هل تعرف فلانا بدأ يسألني وكذا لين هديت ويقول لأنه حس أني أنا خلص يعني ارتبكت تماما بروح أنا
خايف ويقول يضحكون الموجودين وكذا يقول يعني شعرت بالرهبة فلما سري عني يعني خلاص ارتحت شوية ثم تركني والتفت فورأى في السقف مثل الجص اللي هو الديكور أو شي في ذاك الوقت فرأى يعني شيئا
منه قد انكسر فقال المأمون ما هذا لعن الله صانعه يعني ما اشتغل صح يعني غشنا اللي اشتغل في القصر قال ما هذا لعن الله صانعه قلت يا أمير المؤمنين قال نعم قلت لماذا لعنت الصانع ولم تلعن
الجبس هذا نفسه قال وما هذا لا شيء بيده وإنما الذي صنعه قال وأنا وجه من الذي صنعه الله فالذي ضحك على وجهه إنما ضحك على خلق الله وليس علي أنا ولو كان الأمر بيدي لاخترت صورة يوسف كنت
يعني أجمل الناس لكن مو بيدي الله خلقني هكذا فهؤلاء عندما يضحكون إنما يضحكون على خلق الله فقال له المأمون دعك من هذا ابدأ المناظرة في كل حال إذا الذي يسب الريح إنما هو في الحقيقة
يسب الذي يسيرها لأن الريح جماد لا تملك شيئا وإنما الذي يسيرها هو الله سبحانه وتعالى فالذي يسخر من الريح أو يسب الريح بشتمها أو لعنها إنما يوجه هذا الكلام إلى مسيرها وهو الله سبحانه
وتعالى