1589 - “لو” المُحرّمة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال بعد ذلك وإن أصابك شيء يعني رغماً عنك وهو دخول القدر هنا أصابك شيء لا تستطيعه قالوا إن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا وكذا لأن لو هنا ما تنفعك شيء ما تنفعك شيء قلت لو كذا ما حصل كذا لو كنت كذا ما تنفعك شيئاً لا تنفعك شيئاً وإنما هي مجرد كلمات تخرجها تغضب الله بها ولا تستفيد منها شيئاً لأنها لا تغير من قضاء الله وقدره شيئاً أبداً إذن مجرد آثام يأخذها الإنسان على نفسه وإذا جاء الباب باب ما جاء في اللو أي من النهي عن لو وهي المرادة هنا في هذا الحديث وهي لو التي فيها يعني تمني عدم ما حصل تمني ألا يكون حصل الذي وقع هذا هو الذي أنكره النبي صلى الله عليه وسلم يكون فيها ندم يكون فيها تحسر هذه منهي عنها أما اللي على الشرع هذه كفر والتي على القدر قريبة منها قريبة من الكفر والتي احتجات بالقدر هذه أيضاً قريبة منها ثلاثة تشايدات هذه ثلاثة كبيرة أما هذه هذه المحرمة وهي لو أني فعلت كذا لكان كذا اللي تكون فيها الندم والحسرة ولا ترد شيئاً ولا تنفع شيئاً مجرد فيها عدم رضا وقدري عدم صبر على ما قدره الله تبارك وتعالى وكتبه ولذلك أرشد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قل قدر الله