1584 - حديث ﷺ “احرص على ما ينفعك واستعن بالله” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله في الصحيح عن أبي هوي وتوضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزا وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني
فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما
ينفعك طبعا في الصحيح يقصص صحيح مسلم لكن رواية مسلم ما فيها لا تعجزنا وإنما رواية صحيح مسلم ولا تعجز بدون نون التوكيد وإنما لا تعجز فقط لكن موجود خارج الصحيح لا تعجزنا لكن صحيح مسلم
رواية لا تعجز قال عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز من النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك سواء في دنياك أو في آخرتك
احرص على الذي ينفعك قال واستعن بالله استعن بالله أي أطلب العونة من الله السين والتالي الطلب أي أطلب العونة من الله تبارك وتعالى لأنه هو الذي يملك ذلك جل وعلا ومن استعان بالله أعانه
الله جل وعلا والاستعان بالله على حالين إما أن تكون باللسان وإما أن تكون بالقلب استعان باللسان أنك تطلب من الله قل اللهم يعني هذا استعان باللسان استعان بالقلب هو اعتماد القلب على
الله تبارك وتعالى واستشعار طلب العون من الله وأن الله ينصره يحفظه يشفيه يوفقه في أي أمر تريده استعن بالله فإما أن تستعن بالله باللفظ وإما أن تستعن به بالقلب والأصل أن تجمع الخيرين
تتلفظ بها وفي الوقت ذاته أيضا تستشعرها في قلبك وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يقول عندنا الحمد لله نحمده ونستعينه نحمده ونستعينه ونستغفره يبدأ خطبه بطلب العون من الله تبارك
وتعالى وعلم معانا قال قل اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسني عبادتك فطلب العون من الله مطلب ينبغي أن يلتزمه كل مسلم دائما يطلب العون من الله لأن الله هو الذي يملك هذا والمقصود بطلب
العون من الله في الأشياء التي لا يقدر عليها الإنسان وإنما يقدر عليها الله تبارك وتعالى لكن إذا طلبت العون من الإنسان في شيء يقدر عليه تقول حق واحد شيل معي احمل علي كذا وصلني لمكان
فلاني اكتب عني هذا الأمر هذا كله طلب عون من الإنسان في الأشياء المباحة فهذا جائز لا بأس به لكن الأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله تبارك وتعالى هذه لا تطلب إلا منه جل وعلا وإنما
يستعين الإنسان بالله تبارك وتعالى الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله قوله ولا تعجز العجز نوعان إما بالاختيار وإما بغير اختيار المقصود اللي بالاختيار هنا وإذا عجز الإنسان بدون
اختيار لا يحاسب ربنا لا تؤخذنا إن نسينا واختان ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملت وعلينا من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به فإذا كان الإنسان عاجز عن هذا الشيء لا يحاسبه الله
وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فإن لم تستطع ما معنى أن لم تستطع عاجز عاجز أن تقوم فقاعدا فإن لم تستطع فعلى الجنب هذا العجز إذا إذا كان الإنسان عاجز رغما عنه ما في
شيء لكن المقصود هنا لا تعجز أي لا تعجز وأنت تستطيع أن تفعل لا تتعاجز المقصود لا تعجز أي لا تتعاجز تتكاسل لا تقوم بالعمل من باب الكسل لكن من باب العجز وعدم القدرة هذا لا يؤخذ الله
به العبد سبحانه وتعالى إذن ثلاثة أمور بيدك احرص على ما ينفعك أنت الذي تحرص على ما ينفع استعن بالله أنت الذي تستعن بالله لا تعجز لا تتكاسل أقدم ابذل السبب احرص على أن تفعل هذا الشيء
هذه الأشياء بيدك قال فإن أصابك شيء هذا ليس بيدك هنا القدر هنا جاء القدر فأصابك شيء خارجي بدون إرادتك هنا ليس بيدك إذن ثلاثة أمور بيدك احرص على ما ينفعك استعن بالله لا تعجز وذلك
يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى سعادة الإنسان في حرصه على ما ينفعه في معاشه ومعاده والحرص هو بذل الجهد واستفراغ الوسع هذا هو الحرص قال وكماله في أمرين حرصا أن يكون حرصه على
ما ينفعه ثم تأتي بعد ذلك الاستعانة بالله تبارك ثم يأتي بعد ذلك عدم العجز إذن هذه ثلاثة أمور مطلوبة منك ثم قال بعد ذلك وإن أصابك شيء يعني رغما عنك وهو دخول القدر هنا أصابك شيء لا
تستطيعه قالوا إن أصابك شيء فلا تقول لو أني فعلت لكان كذا وكذا لأن لو هنا ما تنفعك شيء قلت لو كذا ما حصل كذا لو كنت كذا ما تنفعك شيئا لا تنفعك شيئا وإنما هي مجرد كلمات تخرجها تغضب
الله بها ولا تستفيد منها شيئا لأنها لا تغير من قضاء الله وقدره شيئا أبدا إذن مجرد آثام يأخذها الإنسان على نفسه وإذا جاء بالباب باب ما جاء في اللو أي من النهي عن اللو وهي المرادة
هنا في هذا الحديث وهي لو التي فيها يعني تمني عدم ما حصل تمني أن لا يكون حصل الذي وقع هذا هو الذي أنكره النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي يكون فيها ندم يكون فيها تحسر هذه منهي عنها
أما اللي على الشرع هذه كفر والتي على القدر قريبة منها قريبة من الكفر والتي احتجات بالقدر هذه أيضا قريبة منها ثلاثة شائدات هذه ثلاثة كبيرة أما هذه هذه المحرمة وهي لو أني فعلت كذا
لكان كذا التي تكون فيها الندم والحسرة ولا ترد شيئا ولا تنفع شيئا مجرد فيها عدم رضا بقضاء الله وقدره عدم صبر على ما قدره الله تبارك وتعالى وكتبه ولذلك أرشد النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن قل قدر الله وفي يعني قرأت على وجهين ولكن قل قدر الله وما شاء فعل إما قدر الله يعني هذا قدر الله بس خلاص ما أقدر أفعل شيء إذا حصل له شيء من المصائب ماتت زوجته ماتت أمه مات ولده
خسر تجارته يعني شيء مزعج أصابه شيء أي مما يكره إن أصابك شيء مما تكره يعني طيب فقل قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل خلاص أنا مستسلم لقضاء الله وقدره لأنه لا رد لحكمه لا رد لحكمه لا
رد لأمره ولا معقبة لحكمه سبحانه وتعالى قدر الله وما شاء فعل أو قدر الله وما شاء هكذا يقول المؤمن أما غير المؤمن فيصيبه العجز المؤمن ضعيف الإيمان يصيبه العجز والحسرة والندم والجزع
وهذا لن يرد له شيئا قدر الله ماشي جزع أو لم يجزع إذن لماذا أجزع أنا كإنسان عاقل هل سأرد القدر بهذه الحسرة وهذا لن أرد القدر قدر الله وقدره وقدر الله ماضي فيك بلاياك ماضي قدر الله
رضيت أو لم ترضى ماضي قدر الله تبارك وتعالى وهذا الذي يصيبك هو القدر الله ما شاء فعل ولا تجد لعله خير والله جل وعلا يقول وعسى أن تكروا شيء ويجعل الله فيه خير كثير وعسى أن تكروا شيء
وهو خير لكم فالإنسان لا يكره ما قدر الله تبارك وتعالى لكن يقول الحمد لله على كل حال طيب يقول فلا تقول لو أني فعلت لكان كذا وكذا كنقول قدر الله وما شاء فعل وهذا فيه التسليم التام
لله تبارك عندما تقول قدر الله وما شاء فعل قال لماذا قال فإن لو تفتح عمل الشيطان ما معنى تفتح عمل الشيطان يعني هذا ما دخل الشيطان هنا سيدخل على كبليس أنت فتحت لباب عندما تقول لو أني
فعلت كذا لكان كذا كأنك تقول لك كبليس تفضل يلا دورك تفضل أنا مستعد أو هو مستعد لقبولي الآن كلام إبليس له والعياذ بالله تفتح عمل الشيطان أي تفتح له الباب تشرع له الباب يلا تفضل يا
إبليس وإذا كالله تبارك وإنما النجوة من الشيطان ليحزن الذين آمنوا إذن هذه النجوة التي تكون من الشيطان ليحزن الذين آمنوا يحزنهم بوسوسته وتشكيكه وما شابه ذلك من الأمور تفتح عمل
الشيطان أي تفتح الباب للشيطان ليدخل وفيها أيضا قال أهل العلم فيها أدب مع الله وهو عدم الرضا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره والله أعلم نعم