1580 - (إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذ تصعدون ولا تلون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم قال لما حصل القتل على المسلمين وتفرقوا والرسول يدعوكم في أخراكم قال فأثابكم غما بغما لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم ومرة تفسيرها في درس التفسير أنه أصابهم غما بغم الغم الأول اللي هو القتل الذي وقع في المسلمين بعد أن كانوا منتصرين ذهبوا يأخذون الغنائم فجأة انقلبت الأمور عليهم ودارت عليهم الدائرة بعد أن كانوا فرحين مسرورين بالانتصار صارت الهزيمة عليهم وقتل منهم سبعون فهذا غم عظيم جدا وقع على المسلمين ثم أصابهم الله بغم آخر فأثابكم غم بغم الغم الثاني وهي الإشاعة التي خرجت في ذلك اليوم وهو أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم هذه أعظم مصيبة توصل إليهم تصلوا إليهم فنسوا المصيبة الأولى والقتل الذي وقع فيهم تسلط الكفار عليهم ضياع الغنائم موت الرسول هذا أعظم من كل شيء ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصيب أحدكم بالمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أشيع أنه قتل توقف القتال فلما توقف القتال فجأة وإلا النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل وإنه سقط في حفرة صلى الله عليه وسلم نعم شج رأسه وكسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم دخل المغفر في وجهه لكن لم يقتل صلى الله عليه وسلم فلما رأوا النبي فرحوا ولذلك الله تبارك وتعالى يقول فأثابكم غم بغم لكي لا تحزنوا على ما أصابكم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون