1576 - يوم القيامة ليس في وجهه لحم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وسؤال الناس خاصة إذا كان لغير حاجة يكون للتكثر يبي من هالدنيا يطلب دائما يطلب وهو عنده يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة
لحم يعني فسخ الحياة لا حياء عنده من كثر ما يسأل الناس والإنسان الأصل أنه لا يسأل الناس فإذا سأل الناس شعورا بشيء من الضيق وشيء من الحرج وشيء من هذا لكن لما يصل الإنسان إلى مرحلة أن
عنده يسأل عنده يطلب من الناس هذا كما يقال فسخ الحياة وهذا يأتي يوم القيامة وليس في وجهه أي حياء وذا قال ليس في وجهه مزعة لحم لأنه فسخ الحياة كلها والعياذ بالله فالأصل إذن أن
الإنسان لا يسأل الناس لا يسأل إلا إذا احتاج وإذا احتاج أيضا لا يسأل بوجه الله كما سيأتي في الحديث الآخر ولا يسأل بالله كما في هذا الباب لما يسأل حتى لا يحرج الناس يسأل سؤالا عاديا
فلان أعطني كذا بدون ما يقول أسألك بالله حتى لا يوقع أخاه في الحرج