1564 - شخصٌ يسب النبي ﷺ ويُكذّب البخاري هل يُقتل؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول يوجد شخص يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويكذب البخارية ومسلما هل يجوز أن أقتله على كل حال الذي يكذب النبي يسب النبي صلى الله عليه وسلم هذا كافر مرتد ويجب قتله لكن من الذي يقتله ولي الأمر هذا يرفع أمره إلى ولي الأمر وولي الأمر هنا يجب عليه أن يقيم عليه الحد إذا لم يتب على خلاف المسألة أن بعض أهل العلم يرى أنه حتى لو تاب يقتل النبي صلى الله عليه وسلم لم يسامحه أو لم يسامحه صلى الله عليه وسلم وابن تيمية له كتاب في هذا الباب أصار المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم فالقصد أنك ليس لك أن تقتله هو كافر مستحق للقتل ولكن الذي يقتله ولي الأمر وليس فوضى كل واحد يشوف لو واحد سوى شيء راقته يمكن مجنون ما يستطيع أن تتقم عنه الحد تقتل مجنون هذا غير مكلف أصلا ممكن هذا الإنسان يكون تاب من هذا الأمر وعلى قول كما قلنا بعض أهل العلم أنه إذا تاب يتوب الله عليه فلا يحق لأحد أن يباشر قتله من يستحق القتل وإنما هذا إلى ولي الأمر وهو الذي يحاسب عند الله تبارك وتعالى ولي الأمر هو الذي يحاسب عند الله تبارك وتعالى إذا قصر في إقامة أحكام الشرع ولكن يجب علينا نحن أن نبلغ هذا الأمر أن نوصل له وهو يتحمل بعد ذلك والله المستعان