78-تفسير سورة البقرة ايه ٢٣١-٢٣٢ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
23:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين فنحن في
ليلة السبت الثالث والعشرين من شهر شعبان سنة ثمان وثلاثين واربعمائة بعد الألف الموافق ليلة العشرين من شهر مايو لسنة سبع عشرة بعد الألفين ومازلنا مع سورة البقرة ومع الآية الحادي
والثلاثين بعد الثلاثمائة قول الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل
ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا آيات الله هزوا من الكتاب والحكمة يعظكم به واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم يقول ربنا تبارك وتعالى مخاطبا الأزواج وإذا طلقتم النساء لأن الطلاق
بيد الرجل وليس بيد المرأة ولذا يحذره الله تبارك وتعالى في طريقة استعمال هذه الكلمة وهي كلمة الطلاق فيقول سبحانه وتعالى وإذا طلقتم النساء أي أزواجكن فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو
سرحوهن بمعروف أمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف وإذا طلقها وبلغت أجلها يقول أهل العلم فليس له أن يمسكها أصلا إذا بلغت أجلها يعني انقضت عدتها فليس له أن يمسكها ولذا ذهب جماهير أهل
التفسير إلى أن المقصودة إذا بلغن أجلهن أي قاربن بلوغ أجلهن ولكن قرب الأجل لأنه كان من عادة أهل الجاهلية في السابق أنهم كانوا يطلقوا الرجل زوجته فإذا قاربت من إنقضاء العدة أرجعها
إلى ذمته ثم بعد مدة طلقها فإذا قاربت أن تنقضي عدتها أرجعها وهكذا يتلاعب بها حتى يطلقها مئة تطليقة فقط حتى لا تتزوج غيره ولا تنعم معه فجعل الله الطلاق مرتين فقال الطلاق مرتان ويقول
حتى في هذا الأمر وهو أن يرجعها ولو في الثانية يعني ولو بعد الطلقة الأولى أو بعد الطلقة الثانية لا يجوز له أن يرجعها لقصد الإضرار بها وإنما يرجعها لأنه يريدها وإذاك يقول وإذا طلقتم
النساء فبلغن أجلهن أي قاربن بلوغ أجلهن ومثل هذا كثير ومنهم قولنا إذا أردنا الصلاة نقول قد قامت الصلاة وهي ما قامت وإنما ستقوم فهذا من باب الإخبار عن الشيء الذي سيحدث قريبا فإذا قول
الله تبارك وإذا طلقتم النساء فبلغن أي قاربن بلوغ أجلهن وهو انقضاء العدة وقلنا إن العدة ثلاثة قروء كما قال الله تبارك وتعالى والمطلقات يتربصن بأنفسين ثلاثة قروء هذا بالنسبة للتي
تحيض أما التي لا تحيض فعدتها ثلاثة أشهر كما قال الله تبارك وتعالى والله يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر والله لم يحض فالتي لا تحيض سواء لكبر أو صغر فعدتها
ثلاثة أشهر والتي تحيض عدتها ثلاثة قروء قال فبلغن أجلهن أي قاربن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف إذا كان الإمساك فليكن بمعروف وإن كان التسريح فليكن بمعروف قال أهل العلم والإمساك
بمعروف أن ينوي حسن العشاء معها هذا هو الإمساك المعروف والإمساك بالمعروف أن يشهد أنه أرجع زوجته لأن بعض الناس يطلق ثم يرجع زوجته ولا يشهد وكثيرا ما يتصل بعضهم فيقول أنا طلقت لكن لا
أدري هذه الطلقة الأولى أو الثانية أو الثالثة لماذا؟
لأنه لم يشهد ولم يكتب فينسى وتنسى وقد لا يتق الله بعض الناس فيتناسى والعياذ بالله ولذا صار الإشهاد السنة أن الإنسان يشهد على الطلاق ويكتب هذا الطلاق حتى لا ينسى الزوج أو الزوجة أو
كلاهما فالقصد أن الإمساك بمعروف هو أن يشهد أنه أرجع زوجته وأن ينوي حسن العشرة معها هذا هو الإمساك المعروف طيب والتسريح بمعروف؟
التسريح بمعروف أن يتركها حتى تنقضي عدتها فإذا انقضت عدتها أعطاها نفقتها الأولاد إذا كان له منها أولاد وأن يمتعها وهي ما تسمى بمتعة الطلاق هذا كله من التسريح بمعروف والأصل في
التسريح الترك كما تسرح الغنم أي تترك حتى ترعى طعامها قال فأمسكوهن بمعروف أو سريحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ولا تمسكوهن ضرارا أي لا يمسكها بقصد الإضاءة كما ذكرنا قبل قليل
أنه يمسكها حتى لا تتزوج يمسكها حتى يضرها هذا لا يجوز ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا هنا استثناء وفي قول الله تبارك وتعالى في سورة النساء يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء
كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة قال أهل العلم الفاحشة المبينة هي إما أن تكون الزنا وإما أن يكون النشوز وإما أن يكون سوء الخلق يعني إذا بلغ
بالمرأة أنها التي تؤذي زوجها إما إنها تخونه فتزني أو أنها سيئة الخلق معه أو مع والديه أو أنها ناشز لا تطيعه وتؤذيه وغير ذلك من الأمور فهنا له أي للزوج أن يضر بها لكي تؤذيه يعيد له
مهرة الذي أمهرها وهو ما يسمى بالخلع أن تطلب هي الخلعة لكي ترد إليه ما دفع ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا إذن إذا كان الإمساك ضرارا لا لأجل أن يعتدي ولكن لأجل أنها هي السيئة فهذا لا بأس
به أما إن أمسكها ضرارا لأجل أن يعتدي فهذا هو المنهي عنه في هذه الآية قال ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه أي ومن يفعل ذلك الإمساك للإضرار يقول فقد ظلم نفسه كيف ظلم نفسه قالوا ظلم نفسه
بحيث الإثم الذي لحقه بهذا هو آثم عند الله تباركه فقد ظلم نفسه بالمعصية بالإثم ظلم نفسه حرم نفسه من الأجر الذي كان سيترتب عليه في حال حسن العشرة والآن إذا أراد الإنسان أن يتزوج يقول
له الذي يعقد له هذا هو الأصل فإذا لم يفعل ذلك فقد ظلم نفسه فإذا الإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان هذا من حسن الخلق وحسن العشرة ولا تنسوا الفضلة بينكم فهو ظلم نفسه بما أعطاها من الإثم
ظلم نفسه بما حرمها من الأجر ظلم نفسه بأن صارت سمعته سيئة بين الناس بعد ذلك لا يزوج هذا فلان لا تزوجه فعل بفلان كذا وكذا فلان سيئ العشرة مع النساء فلان فقد ظلم نفسه من خلال هذه
الأمور كلها ثم قال ولا تتخذوا آيات الله هزوة آيات الله قالوا أحكامه أوامره ونواهيه دلائله قال لا تتخذها هزوة واتخاذها هزوة إما بالكفر بها وإما بالاستهزاء والسخرية منها بردها وإما
بالطلاق يسمون طلاق الهازل لأننا الآن نتكلم عن أحكام الطلاق طلاق الهازل ما هو طلاق الهازل واحد يأتي لزوجته يقول طالق ليش قال لا أتغشمر معاك أضحك ما فيها هزوة وقد أجمع أهل العلم كما
نقل القرطبي وغيره أن طلاق الهازل يقع هذه الأمور ما فيها غشمرة ما فيها ضحك يقول هذا يسمون اللفظ الصريح اللفظ الصريح طالق هكذا هذا ما فيه أي غشمرة ولا فيه أي ضحك ولا فيه أي إنسان
يعتذر يقول لا كنت أمازح لا يقبل فيه المزاح يقع الطلاق وقد جاء في الحديث ثلاث جدهن جد وهزلهن جد الطلاق والعتاق والنكاح الطلاق والعتاق والنكاح يعني ما فيه هزل هذه الأمور لو قال
لزوجتي أنت طالق تطلق لو قال لعبده أنت حر صار حرا لو قال زوجتك وقال إذا قبلت وقع الزواج هذه الأمور ما فيها مزاح ولكن هذا الحديث الوارد وهو ثلاث جدهن جد وهزلهن جد اختلف أهل العلم في
صحته والأقرب والعلم عنده لا يصح لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقضية وقوع النكاح بالهزل أو وقوع العتاق بالهزل هذا موضوع ثاني لكن الطلاق يقع إجماعا إذا طلق زوجته وقال أنا أهزل
أنا أضحك أنا أمازح طلاق والعياذ بالله إذاك هذه الأمور لا ينبغي المزاح فيها فينبغي للنسان يكون جدا في مثل هذه الأمور ولا تتخذ آيات الله هزوا هزوا فيها ثلاث قراءات قرأ بها النبي صلى
الله عليه وسلم ولا تتخذ آيات له هزوا ولا تتخذ آيات له هزا إذن هزا وهزوا وهزوا كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قال واذكروا نعمة الله عليكم نعمة الله هنا الجنس أي نقطة نعم الله
ونعم الله تبارك وتعالى تعدوا ولا تحصى لا يمكن لأحد أن يحصيها كما قال الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها فالله تبارك وتعالى يقول واذكروا نعمة الله عليكم في أن زوجكم في
أن رزقكم في أن هداكم وغير ذلك من النعم الكثير التي منى الله بها علينا سبحانه وتعالى فلله الحمد والمنى وشكروا النعم أو ذكروا النعم شكرها وشكرها بأن تنسبها إلى المنعم وأن تستعملها
فيما يرضيه سبحانه وتعالى واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعيذكم به ذهب الكثيرون إلى الحكمة مقصود بها السنة والكتاب هو القرآن وقال بعضهم الحكمة هي الأحكام
التي جاءت من عند الله تبارك وتعالى وقال واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم واتقوا الله يذكر الله تبارك للناس أن يتقوا أن يجعلوا بينهم وبين عذابه ما يقيهم ذلك العذاب واعلموا
أن الله بكل شيء عليم أي من مقاصدكم لماذا أمسكت بها هل أمسكت بها للإضرار أو أمسكت بها للإحسان هذه أعمال قلوب قد لا تظهر للناس ولكن الله يقول لكل أحد أنا مطلع على ما في قلوبكم إن
الله بكل شيء عليم وذلك لكمال علمه سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يعض به من كان منكم يؤمن
بالله واليوم الآخر ذلك أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون وإذا طلقتم النساء خطاب للأزواج إذا طلقتم النساء يقول الله تبارك وتعالى هنا بلغن أجلهن أي إنقضت العدة إذن في المرة
الأولى بلغن أي قاربن أجلهن لماذا فرقنا بين بلغن أجلهن هناك وهنا قالوا لأن هناك قال فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ومعلوم أنه إذا بلغت أجلها ليس له أن يمسكها خرجت من عصمته فكونه
جعل له الإمكانية في أن يمسكها فدل على أن المقصود هو قرب الأجل لا بلوغ الأجل ولذا تغير الخطاب من الأزواج من أن كان الخطاب للأزواج سيكون الخطاب الآن للأولياء يقول الله تبارك وتعالى
وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن إنقضت عدتها قال فلا تعضلوهن الآن الخطاب للأولياء للأب للأخ لابن العم للابن اللي هو ولي المرأة ولي المرأة يقول فلا تعضلوهن إنكحن أزواجهن قد يطلق الرجل
امرأته ثم يتركها حتى تنقضي عدتها وطلق الثانية التي كان في إمكانه أن يرجعها لكنه لم يرجع لم تحرم عليه لم تقع الطلقة الثالثة حتى تنكح زوجان غيره وإنما الطلقة الأولى أو الثانية لكن
تركها حتى تنقضت عدتها أو طلقها قبل الدخول المهم أنه له أن يعقد عليها عقد جديد فالذي يحصل ماذا بعد أن يطلقها بعد أن تنقضي عدتها بدي يتحسف قال ها ليتني أرجعها فيذهب إلى أوليائها
أبعقد على فلانة طلقتها وكان عندك مجال أن ترجعها لفترة العدة ولم ترجعها مالك مرة عندنا خلاص ليس لك زوجة عندنا ما ترجع لك من تكفوا وغير ذلك من الألفاظ يسمعونها طيب الله سبحانه وتعالى
يقول إذا هي تبي وهو يبيها أنتم الأولياء لا تمنعوا ذلك فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا هم تراضين هو يريده وهي تريده الأزواج بل أكثر الأزواج عندما يطلقون يندمون ولعله كان
تزوج غيرها وجربها فافترق عليه الحال أو طلقها ولم يعرف قدرها إلا بعد أن انقضت عدتها كما يقول ذهبت السكرة وجاءت الفكرة وعندنا مثل يقول ما تعرف قديري إلا جربت غيري فهنا وقعت قصة
مشابهة هذه القصة وقعت لمعقل بن يسار صحابي معقل بن يسار زوج أخته لرجل من المسلمين بعد ذلك حصلت مشكلة كما تقع مشاكل بين الأزواج فطلقها وتركها حتى انقضت عدتها فلما انقضت العدة فكر أن
يرجعها مو يرجعها يعني عقد جديد وما يستطيع يرجعها لأن انقضت العدة الآن فذهب إلى أوليائها إلى أخيها معقل فقال له أريد أن أخطب فلانة أتزوجها من جديد بعقد جديد ومهر جديد وكل شيء قال لي
أخطب فلانة مع الخطاب اللي تقدموا لها فقال له زوجناك وأكرمناك إنك لم تحسن العشرة لها وطلقتها والله لا أزوجك إياها أبدا ولا ترجع إليك أبدا خلص ما تستاهل فأنزل الله هذه الآية وإذا
طلقتم النساء فبلغنا أجلهن فلا تعضلهن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعرف وكان هو يريده وهي تريده فلما أنزل الله هذه الآية قال معقل بن يسار سمع لربي وطاعة
ثم ناداه وقال أرجعها لك وأكرمك لأن جاء الأمر من السماء الأمر من الله سبحانه وتعالى لذلك لا يجوز الأولياء أن يتدخلوا في مثل هذه الأمور الزوج عاشر زوجته فترة من الزمن وعاشرته وعرفها
وعرفته وأحبها وأحبته ثم دخل الشيطان ففرق بينهما هي تذكر طيبه وتذكر مشكلته معه وهو يذكر طيبها ويذكر مشكلته معه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا
رضي منها آخر وإذا تدخلت الأطراف الخارجية كالأب أب الزوج أو أب الزوجة أم الزوجة أو أم الزوجة أخو الزوج أخو الزوجة أي أحد أي أطراف خارجية إذا تدخلت أفسدت ولذا يجب على الزوجين أن لا
يسمح لأحد أن يتدخل لكن هنا المشكلة أنه تركها حتى انقضت إذا كان لازم الآن حتى يتدخل لأن العقد جديد والعقد جديد لازم فيه شروط شروط العقد ومنها إذن الولي وهذه الآية تدل أيضا على أنه
يشترط إذن الولي لأن لو كان إذن الولي غير مشروط كان ترجع إليه بدون إذن وليها خاصة أن هذه ثيب طلقها بعد الدخول وها ثيب هي فهنا لو كان إذن الولي لا قيمة له كان يقال أرجعها مالك شغل
بأخيها أخوها لا أمر له عليها لأنها ثيب لا لا بد من إذنه وإذاك الله أمره أن يتق الله أمر الولي إذن له دور له أثر رضاه لا بد منه وهذه من شروط صحة النكاح شروط صحة النكاح خمسة كما ذكر
أهل العلمي وهي الرضا من الزوجين رضا الزوج ورضا الزوجة الولي بالنسبة للزوجة الشهود ثم خلو الزوجين من الموانع ثم تعيين الزوجين هذه شروط صحة العقد ما يصح العقد إلا بهذه الشروط الخمسة
تعيين يعني لا بد أن يقول ما يسير يقول له مثلا زوجتك ابنتي وعندها خمس بنات طيب أي ابنة حدد أو زوجت ابنك ابنتي فلانا وعندها أكثر من ابن لا بد أن يحدد زوجت ابنك فلانا حسن زوجته ابنتي
عائشة لا بد أن يذكر اسم الزوج واسم إلا إذا كان ما عنده إلا ابنت واحدة أو ذاك ما عنده إلا ابن واحد موضوع ثاني هنا المهم لا بد من التعيين أن يعرف من الزوج أن تعرف من الزوجة حتى لا
تتزوج غير الذي رضيت به أو يتزوج غير الذي التي رضي بها ثم خلو الزوجين من الموانع ما يكون هناك مانع مثلا ما تكون هي مثلا لا مسلمة ولا كتابية بوذية هندوسية ملحدة مجوسية ما يجوز زواج
منها وهي ما تزوج إلا مسلما كذلك ما يسير يتزوج واحدة من محارمه مثلا أو يتزوج أخت زوجتي وزوجته على دمتي وهي من تحرم عليه التحريم المؤقت المهم أو متزوج امرأة متزوجة الشاهد أنه الخلو
من الموانع الخلو من الموانع فهذه شروط صحة النكاح يقول الله تبارك وتفلا تعضلوهن الخطاب للأولياء أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف هم راضين الزوج راضي وزوج راضية يريد أن
يرجعها تريد أن ترجعها له ذلك أي العضل العضل هو المنع والحبس لا تعضلها لا تمنعها لا تحبسها عن زوجها يقول ذلك أي المنع يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم والآخر موعظة من الله لمن؟
لمن يؤمن بالله هذا التذكير أنتم مؤمنون أن تستجبوا كما استجاب معقل بن يسار قال سمع لرب وطاعة لذكره بالله تبارك وتعالى فإذا ذكر الإنسان بالله جل وعلا عليها أن يقول سمع لرب وطاعة كما
قال معقل بن يسار رضي الله عنه ذلكم أي الفعل أزكى لكم وأطهر الزكاة هي الطهارة الزكاة هي الطهارة وهذا للتأكيد وقيل الزكاة نمو وسمو في الأخلاق هذا هو إيش؟
الزكاة ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون عندما حكم بهذه الأحكام حكم بها عن علم وأنتم تجهلون عواقب الأمور والله يعلمها سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم
وبارك على نبينا محمد