1556 - حديث ﷺ “لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله الباب الخامس والخمسون باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة عن جاب يعطي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله إلا الجنة رواه أبو داود نعم لا يسأل بوجه الله إلا الجنة هذا فيه تعظيم لهذه الصفة الكريمة لله تبارك وتعالى وهي صفة الوجه والله جل وعلا هو وجه يليق به تبارك الله وصفة عظيمة فقال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز عن وجه المبارك كل شيء هالك إلا وجهه وقال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فوصف هذا الوجه سبحانه وتعالى أنه ذو جلال وإكرام فمن سأل بوجه الله لا يسأل إلا الجنة والجنة لا يملكها إلا الله إذا لا يسأل بوجه الله إلا الله سبحانه وتعالى واضح الصور إن شاء الله يقول لا يسأل بوجه الله أو لا يسأل أحد بوجه الله إلا الجنة والجنة لا يملكها إلا الله إذا تسأل الله الجنة بوجهه تقول الله من يسألك بوجهك الكريم أن تدخلني الجنة هكذا ومنها حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما نزل قول الله تبارك وتعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك الكريم أو من تحت أرجلكم قال أعوذ بوجهك الكريم قال أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال هذه أهون فالسؤال بوجه الله تبارك وتعالى لا يجوز أن الإنسان يسأل أحد يقول أسألك بوجه الله لا يجوز أن تسأل بوجه الله سبحانه وتعالى لأنه لا يسأل بوجه الله إلا الجنة والجنة لا يملكها إلا الله تبارك وتعالى إذا لا يسأل إلا الله جل وعلا وقد جاء في الحديث وهذا الحديث على كل حال الذي في الباب يعني لا يسأل بوجه الله إلا الجنة فيه ضعف حسنه بعض أهل العلم وضعفه آخرون فيه رجل متكلم فيه سليمان بن قرم متكلموا فيه وأكثر أهل العلم على تضعيفه أكثر أهل العلم على تضعيفه هناك من مشاه يعني قال لا بأس به أو الثقة ولكن الأكثر على تضعيفه وبالتالي حكم الجمهور وأهل العلم على هذا الحديث الذي في الباب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة بالضعف وجاء حديث آخر قريب من معناه يشهد له وهو روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأل هجرة ملعون من سأل بوجه الله يعني لا تسأل شيء بوجه الله أكرم هذه الصفة أكرم هذه لا تسأل فيها شيئاً لأنك تسأل الناس بوجه الله تبارك وتعالى ووجه الله لا يسأل به إلا الجنة والجنة لا يملكها إلا الله إذا لا يسأل إلا الله بوجهه سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث ملعون من سئل بوجه الله ثم قال ملعون أيضاً من سئل بوجه الله يعني هذا تجرأ وسألك بوجه الله أنت من تعظيمك لله تقول أعوذ تسألني بوجه الله أبشر واضح فتعطيه الذي عندك من باب أنه سألك بوجه الله سبحانه وتعالى وإن كان هذا الفعل منه لا يجوز لكن هو تجرأ إما لجهله وإما لضعف إيمانه أو الآخر المم سألك بوجه الله فيقول وملعون من سئل بوجه الله فلم يجب سائله ما لم يسأل هجرا يعني ما لم يسألك شيئاً يعني لا يمكن تنفيذه فيه ضرر عليك فيه ضرع أسألك أن تعطيني أموالك كلها أسألك أن تطلق زوجتك وأتزوجها ما يصير أسألك أن تقتل فلانا أسألك بوجه الله مثلاً أن تقتل فلانا لا هذا هجر هذا سأل بمعصي أو سأل بإيذاء الغير أو بتقصير على الغير هذا لا يجب وإن سأل بوجه الله تبارك وتعالى حتى هذا الحديث مملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فلم يجب ما لم يسأل هجرا أيضاً فيه كلام لأهلي العلم لكن على كل حال لا بد للمسلم أن يعظم هذه الصفة العظيمة لله تبارك وتعالى هي صفة الوجه فلا يسأل بوجه الله إلا الجنة والجنة كما قلنا لا يملكها إلا الله فلا يسأل إلا الله جل في علاه نعم