1547 - حديث ﷺ “من استعاذ بالله فأعيذوه” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال عن ابن عمراء رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذه من استعاذ بالله فأعيذه سواء استعاذ منك أو استعاذ بك من غيرك قال أعوذ بالله من فلان ساعده أو قال أعوذ بالله منك انصرف عنه أبدا استعاذ بالله النبي صلى الله عليه وسلم اتزوج أو عقد على امرأة قال لها ابنة الجون ابنة الجون فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم هي تقول للنبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله منك فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم استعذتي بمعاذ انصرفي إلى أهلك استعذتي بالله مني توكلي على الله انصرفي حتى قيل إنها أشأ ممرأة على أهلها طبعا في زيادات مكذوبة على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم من يبغضونها يقولن عائشة هي التي علمتها هذا قالت الرسول يحب إذا دخل على المرأة أن تقول له أعوذ بالله منك حتى يعني تفسد هذا الزوج هذا كذب على عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين فالقصد أن هذه المرأة لما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قالت له أعوذ بالله منك فقالت استعذ فقال لها استعذتي بمعاذ الحقي بي أهلك خلاص إذا استعذتي بالله مني توكلي على الله فمشاها النبي صلى الله عليه وسلم كذلك نحن اليوم اتباعنا لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إذا قال لنا إنسان مثلا أعوذ بالله من شركه بل ما يجيك مني إلا الخير أعوذ بالله منك انصرف عنه وهكذا لأنه استعاذ بالله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من استعاذ بالله فأعيذوه والعوذ هو الهرب من المخوف واللوذ هو الطلب العوذ هو الهرب والخوف واللوذ هو الطلب والرغبة وإذا كان المتنبي شاعر يقول لسيف الدولة الحمداني يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره ألوذ به فيما أؤمله يعني أذهب إليه طلب ما أريد وأعوذ به مما أحاذره فالعوذ هو طلب النجاة أو طلب الدفاع عنه أو طلب لغاثة هذا هو العوذ ومنها قولنا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أي ألتجئ إلى الله بقوته وحوله أن يحميني من الشيطان الرجيم قال من استعاذ بالله فأعيذوه أيقبلوا منه هذا الكلام وأنصروه في هذا الأمر أي أعيذوه أي ساعيدوه قال ومن سأل بالله فأعطوه إذا سألك بالله أعطه الذي يريد وهذا كما قال أهل العلم على سبيل الوجوب على سبيل الوجوب سألك بالله أعطه إذا كان هذا لا يضرك وليسه ممن يعني يتكثر بل لحاجة فعلا له أو لدفع ضرر عليه يعني جاء قال أسألك بالله أن تعطيني حقي أو تنصرني لأخذ حقي أو أسألك بالله أن تعطيني من مالك ما أتقوى به أو يساعدني أو ما شابه ذلك من الأمور كما مر بنا أيضا في الحديث سابق أو يعني مما سبق قال أسألك بالله رد عليك بصرك أسألك بالله أعطاك هذا الشعر الجميل أسألك بالله أعطاك هذا اللون الحسن فإذا سألك بالله فأجبه وجوبا كما قال أهله العلم كما هو ظاهر الحديث لأنه كما قلنا فيه تعظيم لله سبحانه وتعالى ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه يعني إذا دعاك إنسان والمقصود بالدعوة هنا دعوة الوليمة عشاء أو غداء دعوة وليمة ومن دعاكم فأجيبوه هذا من حق المسلم على المسلم أنه إذا دعاه أن يجيبه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال شر الطعام طعام الوليمة ويمنع منها من يريدها ومن دعي فلم يجب فقد عص الله ورسوله إذن إذا دعي الإنسان إلى وليمة وجب عليه أن يستجيب لهذه الدعوة والمقصود بالوليمة هنا على كلام جماهير أهل العلم وليمة العرس وليس أي وليمة يعني لو أحد قال لك العشاء عندنا مثلا العشاء عندي هذا يستحب لك أن تجيبه لكن إذا دعاك إلى وليمة عرس هنا يجب عليك أن تجيبه على قول جماهير أهل العلم أكثر أهل العلم إذا دعي الإنسان إلى وليمة زواج أنه يجيب أما إذا دعي وليمة عادية ليست وليمة زواج فإن هذا يستحب له أن يجيب هذه الدعوة وجعل أهل العلم يعني شروطا لهذا الوجوب يعني ليس كل أحد يجب عليه ولكن من انتفت منه هذه الشروط وجب عليه أن يجيب دعوة الوليمة من هذه الشروط قال أهل العلم ألا يكون هناك منكر فإذا كان هناك منكر لا لا تجيب هنا لوجود منكر في هذا المكان كذلك من شروط وجوب إجابة هذه الدعوة للوليمة ألا تكون مرتبطا بموعد سابق مثلا عندك موعد سابق وأنت لا تستطيع أن تجمع بين الأمرين فهنا لا يجب عليك أن تجيب الشرط الثالث أن يكون مسلما لأن من حق المسلم على المسلم أن يجيب دعوته أما إذا كان كافرا فلا يجب وإنما يستحب لكن لا يجب إذا دعاك الكافر مثلا إلى وليمة ليس واجبا عليك أن تجيبه لأن هذا من حق المسلم على المسلم الكافر إن أجبته طيب إن لم تجبه فلا شيء عليك من الشروط كذلك أن لا يكون هذا الداعي إلى الوليمة ممن يجب هجره هذا يجب هجره فهذا أيضا لا يجب عليك أن تجيبه كذلك ذكر أهل العلمي من شروط وجوب إجابة الداعي أن لا يكون ماله حراما كأن يكون مرابيا كأن يكون يعني يغش يرتشي يرتشي يعني ماله حرام كما يقال هذا اختلف في أهل العلمي تجوز يعني هل يجوز له أن يقبل دعوة أو لا يجوز لأن بعضهم قال لا يجوز لأن يذهب إليه ولا يأكل من طعامه لأن مال حرام وذهب آخرون من أهل العلمي أنه يجوز ولكن إن لم يذهب ليس عليه شيء إذا كان ماله حرام قالوا طبعا نتكلم عن حرام يعني هو يعني قمار ربا رشوة أما إذا كان المال نفسه مسروقا أو مغصوبا هذا لا يجوز قولا واحدا يشتغل بالربا يشتغل بالرشا ويشتغل بالقمار يشتغل بكذا فهذا لك أن لا تجيب دعوته ولك أن تجيب دعوته على الصحيح إن أجبته لا شيء عليك الإثم عليه هو وليس عليك أنت قال أهل العلم كذلك إذا كنت صائما ودعيت إلى وليمة خلنا نقول غدا مثلا غدا ودعيت إلى وليمة الغدا إن كان هذا الصيام واجبا كان يكون صيام قضاء صيام نذر صيام كفارة إن كان هذا الصيام واجبا تذهب وتدعو له ولا تأكل لأنك صائم وإذا كان هذا الصيام مستحبا نافلة صيام نافلة مثلا كأيام البيض مثلا الأثنين الخميس يوم ويوم حسب المهم نافلة صيام نافلة فأنت بالخيار يجوز لك هو تذهب لكن يجوز لك أن تفطر ويجوز لك أن لا تفطر أنت مخير بين هذا وهذا كذلك من شروط إجابة الدعوة أن تكون الدعوة خاصة كيف الدعوة خاصة قال لك يا فلان أنت مدعو أما يحط بالشارع دعوة عامة أو يرسل كما يقال في الواتساب الآن لجميع المضافين عنده مثلا يقول دعوة عامة هذا لا يجب دعوته إجابة دعوته وإنما إذا خصك قال يا فلان أنت مدعو سواء أرسل لك رسالة خاصة بالواتساب سواء أرسل لك بالإيميل سواء أرسل لك بالهاتف سواء أرسل لك بطاقة سواء أرسل لك بالهاتف سواء جاءك إلى بيتك أي أي أرسل لك أحدا ألمو إذا خصك بالدعوة وجب إجابة دعوتي أما إذا لم يخصك بالدعوة وإنما دعوة عامة دعوة عامة كثير من الناس اليوم يقول دعوة عامة للجميع هذا لا تجبه إجابة دعوتي والله المستعان طيب قال ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه من صنع إليكم معروفا المعروف هو الخير من صنع إليكم خيرا وكافئوه قال أهل العلم من جنس معروفه يعني أهدى لك هدية تهدي له هدية أقرضك تقرضه إذا احتاج إذا لم تج شيئا تدعو له تدعو له إذا صنع إليك معروفا وعندك معروف تؤدي إليه هذا المعروف وهذه كانت مشهورة عندنا في البلاد وما زالت موجودة بصارت الآن للأسف يعني فيها كثير من المجاملات وكذا اللي يسمونها النقصة عندنا في البلاد يعني الجار إذا طبخ شيئا مثلا أرسل إلى جيرانه سواء الرجل أو المرأة ترسل إلى جيرانها جزءا من طعامها طبخت مثلا طبخة معينة أرسلت إليها النقصة هذا معروف فعادة يشتوون يأخذون هذا المعون فيأكلون الذي فيه ثم لا يعيدونه فارغا يأخذون فيه طعام ثم يهدونه إليهم هذا هذا هذا كافئه هذه هي المكافأة هذه هي المكافأة صنعت إليك معروفا جارتك تعيدين لهذا المعروف وهكذا فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول وان صنع إليكم معروفا فكافئه قال أهل العلم ولو كان كافرا ولو كان هذا الذي صنع إليك المعروف كافرا كافئه بمعروف مثله وإذاك الله تبارك وتعالى يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين فالمعروف حتى لو أده إليك الكافر فإنك ترد عليه هذا المعروف بمعروف مثله قال فإن لم تجد ما تكافئوه فادعو له أي يدعو الله له إن كان كافرا تدعو له بالهداية وإن كان مسلم تدعو له بالتوفير في الدنيا والآخرة والجنة وما شابه ذلك من الأمور فإذا تروا أنكم قد كافأتموه يعني ادعو له أكثر له من الدعاء حتى يغلب على ظنك أنك رددت له هذا المعروف بهذا الدعاء الطيب له الحقيقة يعني في هذا الحديث يعني دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم بكي يعني يبذل الناس المعروف والله المستعان