1546 - حديث ﷺ “ازهد في الدنيا يُحبك الله” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقد جاء في الحديث ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس الناس يبغضونك إذا نافستهم على دنياهم فلا تسأل الناس شيئا من دنياهم إذا سألت يقول النبي صلى الله عليه وسلم
إذا سألت فاسأل الله سبحانه وتعالى والحديث هذا ضعيف اللي هو ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الله ضعيف من حيث الإسناد لكن معناه صحيح فعلا الإنسان إذا زهد في الدنيا
حبه الله سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في العديد الصحيح كن في الدنيا كأنك قريب أو عابر سبيل وازهد فيما عند الناس هذا أيضا أمر مطلوب من الإنسان يزهد فيما عند الناس
وسؤال الناس خاصة إذا كان لغير حاجة يكون للتكثر يبي يبي من هالدنيا يطلب دائما يطلب وهو عنده يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه
مزعة لحم يعني فصخ الحياة لا حياء عنده من كثر ما يسأل الناس والإنسان الأصل أنه لا يسأل الناس فإذا سأل الناس شعورا بشيء من الضيق وشيء من الحرج وشيء من هذا لكن لما يصل الإنسان إلى
مرحلة أن عنده يسأل عنده يطلب من الناس هذا كما يقال فصخ الحياة وهذا يأتي يوم القيامة وليس في وجهه أي حياء مزعة لحم للفصخ الحياة كله والعياذ بالله فالأصل إذن أن الإنسان لا يسأل الناس
لا يسأل إلا إذا احتاج وإذا احتاج أيضا لا يسأل بوجه الله كما سيأتي في الحديث الآخر ولا يسأل بالله كما في هذا الباب وإنما يسأل حتى لا يحرج الناس يسأل سؤالا عاديا فلان أعطني كذا بدون
ما يقول لا أسألك بالله حتى لا يوقع أخاه في الحرج