1544 - السؤال بأمور الدنيا والآخرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السؤال إما أن يكون هذا السؤال من أمور الدنيا وإما أن يكون من أمور الآخرة أمور الآخرة لا يسألها إلا الله سبحانه وتعالى سيأتي الباب الذي بعده أما أمور الدنيا فيجوز أن تسألها الله تبارك وتعالى أو تسألها الآدمي أمور الدنيا لك أن تسألها الله جل وعلا أو لك أن تسألها الآدميين والأصل في السؤال وهو الطلب من الناس الأصل فيه أنه مكروه والأصل الإنسان لا يسأل الناس شيئا وإنما يسأل الله سبحانه وتعالى وحده وهذا هو الاعتماد والتوكل على الله تبارك وتعالى أن الإنسان لا يسأل إلا الله تبارك وتعالى لا يسأل الناس شيئا لأن الإنسان مهما كان كريما مهما كان باذلا مهما كان منشريح الصدر بالنفقة إلا أنه يتضايق من كثرة السؤال أما الله سبحانه وتعالى الله يفرح إذا سألته سبحانه وتعالى ويغضب إن لم تسأله كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يسأل الله يغضب عليه وأحدهم أخذ هذا الحديث وأنشأ بيتا الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضب العكس سبحان الله فالمهم أن الإنسان قدر ما يستطيع لا يسأل الناس شيئا وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة قيل سبعة من الصحابة رضي الله عنه لا يسأل الناس شيئا ولا شيء فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الأمر هو أن لا يسأل الناس شيئا حتى إن أحدهم يكون على فرسه أو على دبته فيسقط من يده السوط ما يقول لأحد أعطي لي السوط يسكت ينزل ويأخذ ويصعد ما يطلب من الناس شيئا هذا كان صحيح مسلم أن هؤلاء الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا يسأل الناس شيئا سبعة من الصحابة رضي الله عنهم وقيل منهم أبو بكر الصديق و تقط صوته لا يطلبه من أحد ينزل و يأخذه