1540 - يتزوجها ليعاشرها ويطلقها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما الواقع اليوم الذي يمارسه بعض الناس فيختلف تماماً عبث ونستطيع أن نقول زنا وذلك أنه أولاً يتزوجها بنية الطلق وهو لا يعرفها أصل ولا يعرف أصلها ولا فصلها ولا أباها ولا أمها ولا يسأل عنها عفيفة طيبة أبداً وإنما يحضرون له امرأة فيقول هذه زوجته يعاشرها ليلتين أو ثلاثة ليالي ثم يفارقها ويعطيها شيئاً يسيراً هذا ليس بزواج هذا عبث بالأعراض والعياذ بالله ولا يعرف شيئاً اسمه وأخذنا منكم ميثاقاً غليظة ينسى هذه الآية وأخذنا منكم ميثاقاً غليظة وينسى قول الله تبارك وتعالى ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتري قدره ما في عنده متعة الطلاق هذه ولا عند طلاق البدع ولا عند الطلاق عبث زنا بكل ما في الكلمة من معنى وعادت هؤلاء البنات تخرج منه تذهب إلى ثاني لا عدة ولا شيء ولا كذا ولا يطلب منها ولداً ولا شيء من ذلك المهم أن هذا الواقع اليوم على بعض من يمارسه أن يتق الله تبارك وتعالى وأن يحترم معنى الزواج معنى كلمة زواج إذا أراد أن يتزوج بهذه الطريقة يتزوج كما تزوج امرأته التي تحت دمته مهر ورضى والسؤال ومن هي وما اسمها أحياناً لا يعرف اسمها فقط يقضي وطره منها ثم يفارقها ثم يقول تزوجت بنيت الطلاق هذا ليس زواج بنيت الطلاق هذا لا يبيحه أحد من أهل العلم أبداً لا يبيح هذا العبث أحد من أهل العلم الذين يستدلون بأقوالهم يقولون هناك من أهل العلم يقول بجواز الزواج بنيت الطلاق ليس هذا الذي يفعله كثير من الناس اليوم أبداً فنحذر من هذا الأمر وعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى ومن يحتج بأنه شرعه بعض أو أجازه بعض أهل العلم لا يجزون هذا العبث هذا الزنا مغطى بغطاء حلال وهو ليس بحلال فعلينا أن نتق الله جل وعلا