1538 - قصّة رجل طلب خمسة ملايين من الله - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ولمسلم وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعظمه شيء نعطاه عظم الرغبة أكثر من الطلب لا تقلل الطلب أكثر من الطلب ولذلك الله تبارك وتعالى يقول في الحديث القدس يا عبادي لو أن أولكم وآخركم
وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألني كل مسألة فأعطيته ما نقص ذلك من ملكي شيئا ينقص المخيط إذا أدخل في البحر الله أكبر المخيط هي الإبرة الكبيرة هذه الملساء إذا أدخلتها في البحر ثم
أخرجتها كم نقص من البحر ولا شيء يقول كذلك الأمر إذا أعطى كل واحد مسألته صوروا من الأولين والآخرين والإنس والجن وفي وقت واحد وأعطى كل واحد مسألته لا ينقص من ملكه شيء سبحانه وتعالى
وذلك لكمال ملكه وعظيم ملكه جل وعلا تبارك وتعالى يقول هذا كثير على الله لا ليس شيء على الله كثير ويذكرون من طرائف الأمور أن رجلا كان عند الكعبة فيسأل الله تبارك وتعالى يريد الدنيا
فيقول يا رب خمسة ملايين يبي فلوس يقول يا الله خمس ملايين يا رب ارزقني خمسة ملايين فصاحبه بجانبه ضربه هكذا قال يكفي مليون مليون زين قال يكفي مليون سألتك طالب منك أنا الله من الكريم
شو حتى هو ما طلب مننا مستعظم وهو لم يطلب منهم واستعظم الأمر خمس ملايين كثير يقول لا أنا ما طلبت منك أنا طلبت من العظيم طلبت من الكريم طلبت من الجواد سبحانه وتعالى ولذلك قيل وتعظم
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم وتعظم في عين الصغير صغارها لأنه صغير وتصغر في عين العظيم العظائم كما ظلنت أنها عظيمة فهي عند الله لا شيء تصغر عند الله فأعطيت
كل واحد منكم مسألة أو منهم أعطيت كل مسألة ما نقص ذلك من ملكي شيئا لكمال ملكه وعظيم ملكه وسلطانه سبحانه وتعالى