1519 - قول لفظ الرب و العبد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله الباب الثالث والخمسون باب لا يقول عبدي وأمتي في الصحيح عن أبي هوي وتوضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم أطعم ربك
واضع ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقول أحدكم عبدي وأمتي وليقل فتايا وفتاتي وغلامي نعم هذا الباب لسد الذرائع سد الذرائع من الوقوع في الشرك ولو كان في اللفظ ولو كان في اللفظ فإنه سد هذا
الباب لأنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم أطعم ربك لأن رب يطلق على الله ويطلق على البشر قال وليقل سيدي ومولاي قال ولا يقول أحدكم عبدي لأن الناس كلهم عبيد لله
تبارك وتعالى والنساء إماء لله تبارك وتعالى وليقل فتايا وفتاتك حتى التشريك بالاسم مع أنه غير مقصود أن هذا عبد لفلان أي يعبده وإنما عبد لفلان يملكه يقول مع هذا ابتعد عن هذه الكلمة مع
أنه جائز من حيث اللغة ومن حيث المعنى أيضا لكن مع هذا نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم أكثرهم قالوا هذا النهي للكراه وليس للتحريم لسد الذرائع لا يكون هناك تشريك حتى
بمجرد الاسم فإذا أضافه إلى نفسه قال هذا عبدي أو يا عبدي فهذا منهي عنه كذلك إذا قال أطعمت عبدي فهذا أيضا منهي عنه طيب لو قالها ليس من هذا الباب وإنما من باب أنه قال هذا عبد فلان هذا
لا بأس به فلان عبد فلان هذا لا بأس به كما قال الله تبارك وتعالى وإيمائكم وإذا قال أهل العلم بالنسبة لقوله الرب والعبد فيها تفصيل إذا قال مثلا كما في هذا الحال لا تقل أطعم ربك واضع
ربك الرب هنا إما أن يقال ربي ينسبه إلى نفسه يضيفه إلى نفسه ربي أو إلى غيره ربك أو ربه أو رب كذا رب كذا بإضافة بالإضافة هذه كلها جائزة وجاءت فيها النصوص لكن تركها أو لا تركها حتى لا
يفهم أحد أن هذا الرب هو نفس الرب الذي هو الله جل وعلا ولذا جاء في قوله في ربك كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام اذكرني عند ربك أي عند الملك عند سيدك اذكرني عند ربك أي إذا وصلت خرجت
من السجن ودخلت على الملك قل له هناك شخص مظلوم في السجن فهذا لا بأس به كذلك ربي إذا قصد بها كذلك سيده أو الذي رباه أو كذا كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام إنه ربي أحسن مثواي إنه لا
يفلح الله يقصد العزيز الذي تربى في كنفه إنه ربي أحسن مثواي وكما قال أما أحدكم فيسقي ربه خمرة هذا في الضمير ربه قال فيسقي ربه أي ملك الملك سيده هذا لا بأس به إن شاء الله تعالى
وتركها أو لا لكن هذه الكلمات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم أطعم ربك واضع ربك قد أحدهم يفهم رب من هو رب الله فلما كان هذا الاسم مشتركا لذلك ترك ذلك أو لا لكن إذا جاءت بالألف
واللام الرب فهذه خاصة بالله سبحانه وتعالى الرب خاصة بالله سبحانه وتعالى وذا قلنا كذا مرة أن أصنامهم مؤنثة إن يدعون من دونه إلا إناثة الرب منات العزة اللات كلها تأنيث لأسماء الله
سبحانه وتعالى والعياذ بالله يأخذونها ثم ينسبونها أو يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى فالقصد إذن إذا جاءت هكذا ربك ربي ربه جائزة إذا كانت على معنى صحيح وتركها أو لا وتركها أو لا
أما بالإضافة خاصة إذا كانت إضافة إلى غير مكلف إضافة إلى غير مكلف مثل تقول أنا رب الدار أنا رب الإبل أنا رب المال فلان رب المال يعني صاحب المال صاحبه هذا لا بأس به إن شاء الله لأنها
نسبت إلى غير مكلف لكن إذا نسبت إلى مكلف ربي وكذا فهذه لا الإنسان يحذر منها ويتركها أفضل لكنها ليست محرمة وليس الكراهة يكون ذكر هذه الأشياء ليش؟
لأن العبد والرب وهذه خاصة بالله تبارك وتعالى عبيد الله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا أي كلنا عبيد لله تبارك وتعالى ويقول سبحانه
وتعالى أعوذ بربي الناس من رب الناس؟
هو الله سبحانه وتعالى هنا أضاف إلى عاقل مكلف الناس رب الدار قلنا لا بأس بها فالقصد إذن نتحرج ونتحرز ونحذر من هذه العبارة