1517 - صحابي جليل يُهدي النبي ﷺ هدية كل يوم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكان سعد بن عبادة رضي الله عنه كان من دعائه من جميل دعائه يقول أنه طبعاً سعد بن عبادة سيد الخزرج سيد الخزرج وكان من دعائه أو قبل أن نقول ما كان من دعائه كان كريماً لدرجة أنه ذكر
الذهبي عن بعض السلف أنه نقل عن سعد بن عبادة أنه منذ دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة إلى أن توفاه الله كم جلس في المدينة النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات إذا قلنا السنة 365
يوم يعني كم سنة؟
كم يوم؟
3650 يوم يقول ما يمر يوم إلا وسعد بن عبادة يهدي للنبي هدية كل يوم إما يهدي له طعاماً وإما أن يهدي له لباساً وإما أن يهدي له سلاحاً وإما أن يهدي له دابة ما يمر يوم إلا ويهدي للنبي
صلى الله عليه وسلم من كرمه رضي الله عنه دعائه اللهم إني لا أصلح للفقر ولا يصلح لي يعني أنا والفقر لا نصلح لبعض لأنه كريم قال اللهم إني لا أصلح للفقر ولا يصلح لي اللهم ارزقني من
فضلك يعني أغني من فضلك أعطني من فضلك يا رب حتى لا أكون فقيراً حتى أستطيع أن أعطي ويذكر أن ولده قيساً كان أكرم من أبيه رباه تربية صح كان قيس أكرم من أبيه يقولون لأن قيساً وهذه ليست
دعوة لكم لكن هكذا وقع كان يقترض ويستدين لكي يكرم إلى هذه الدرجة كان يقترض ويستدين لكي يكرم ونقلوا في ترجمته أن أبا بكر وعمر أتيا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله كلم
قيساً فإنه يقترض ليكرم يعني زيادة يعني مبالغ في الكرم مع أبوه سعد بن عبادة فغضب ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ما بال أبي بكر وعمر يبخلان علي بني أنا راضي دعه
يقترض فليقترض وأنا أسدد هذا لقوه يعلم ولده يقول يقترض وأنا أسدد لا يستمر ما لكم شغل فيه اتركوه دعوه يكرم هذه صفة طيبة صفة الكرم يقول أنا أسدد إذا ما أسدد أنا أسدد عنه الآن بعض
الناس لا شاف والدة يكرم هذا يدفع بعضهم يروح يرفع عليه قضية حجر يقول سفيه ما يحسن يتصرف دائماً يعطي أمواله للناس بينما الأصل أن الكرم شيء يعني مطلوب في دين الله تبارك وتعالى والله
المستعد نعم