1515 - مسائل باب قول اللهم اغفر لي إن شئت - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى النهي عن الاستثناء في الدعاء نعم إن شئت أغفر لي إن شئت هذا في الدعاء نعم الثانية بيان العلة في ذلك نعم بيان العلم لذلك إن الله لا يتعظم شيء سبحانه وتعالى نعم الثالثة قوله ليعزم المسألة ليعزم المسألة أي يجد في هذا يعيد ويكرر وإذاك جاء في الحديث إن الله يحب العبد الملحاح الملحاح الذي يلح بالدعاء وإذاك يقال أكثر طرق الباب يوشك أن يفتح لك فإذا منعك سبحانه وتعالى بعض الناس يقول دعوته ما عطاني فلحكمة سبحانه وتعالى لحكمة ما أعطاك جل وعلا إما أنه ما أعطاك لأنه يضرك هذا العطاء فالإنسان كما قال الله تبارك وتعالى عن هذا الإنسان يقول كلا إن الإنسان ليطغى الرآه استغنى قد يطغي الإنسان هذا المال فالله لا يعطيه حتى يبقى على إيمانه حتى يبقى على إيمانه الله لا يعطيه سبحانه وتعالى لأنه يعلم سبحانه وتعالى أنه لو أعطاه لتمرد وغرته الدنيا ونسي الله جل وعلا وكم من فقير استغنى فصار والعياذ بالله يعني بعيد عن الله تبارك وتلهيه هذه الدنيا فيمنع الله تبارك وتعالى لمصلحته العبد وقد يمنع الله تبارك لأنه يؤخر له إلى يوم القيامة أو أنه اختار له شيئاً أفضل منه وذلك بعض الناس مثلاً يطلب الله شيئاً معيناً فلا يعطيه الله هذا الشيء ثم يعطيه شيئاً أفضل منه يقول الحمد لله الذي ما أعطاني ذاك الشيء طلع هذا أفضل منه أو أن هذا الأمر قد يكون سيئاً له فيقول الحمد لله الذي ما أعطاني لكن ليس كل أحد يتبين له هذا في الدنيا قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا سأل أحدكم الله جل وعلا فهو بين ثلاث إما أن يعطيه في الدنيا وإما أن يؤخره له إلى يوم القيامة وإما أن يصرف عنه من السوء مثله ونحن لا نعلم حكمة الله تبارك وتعالى فيما يفعل جل وعلا لكننا نؤمن بحكمته جل في علاه نعم الرابعة إعظام الرغبة كيف؟ إعظام الرغبة إعظام الرغبة أي عند الله تبارك وتعالى نرغب إلى الله تبارك وتعالى ونعزم بالدعاء ونقول يا رب يا رب أعطينا أعظم الرغبة إلى الله تبارك وتعالى والتدلل والفقر بين يديه جل في علاه نعم الخامسة التعليل لهذا الأمر نعم لأن الله لا يتعظمه شيء سبحانه وتعالى أكثر من الطلب من الله جل في علاه وكان سعد بن عبادة رضي الله عنه كان من دعائه من جميل دعائه عن سعد بن عبادة سيد الخزرج سيد الخزرج وكان من دعائه أو قبل نقول ما كان من دعائه كان كريما لدرجة أنه ذكر الذهبي عن بعض السلف أنه نقل عن سعد بن عبادة أنه منذ دخل النبي صلى الله عليه وسلم مدينة إلى أن توفاه الله كم جلس في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات إذا قلنا السنة ثلاثمائة وخمسة وستين يوم يعني كم سنة؟ كم يوم؟ ثلاثة آلاف وستمائة وخمسين يوم يقول ما يمر يوم إلا وسعد بن عبادة يهدي للنبي هدية كل يوم إما يهدي له طعاما وإما أن يهدي له لباسا وإما أن يهدي له سلاحا وإما أن يهدي له دابا ما يمر يوم إلا ويهدي للنبي صلى الله عليه وسلم من كرمه رضي الله عنه حتى ذكر أنه كان من دعائه اللهم إني لا أصلح للفقر ولا يصلح لي يعني أنا والفقر لبعض لأنه كريم قال اللهم إني لا أصلح للفقر ولا يصلح لي اللهم ارزقني من فضلك يعني أغني من فضلك أعطني من فضلك يا رب حتى لا أكون فقيرا حتى أستطيع أن أعطي ويذكر أن ولده قيسا كان أكرم من أبيه رباه تربية صح كان قيس أكرم من أبيه يقولون لأن قيسا وهذه ليست دعوة لكم لكن هكذا وقع كان يقترض ويستدين لكي يكرم إلى هذه الدرجة كان يقترض ويستدين لكي يكرم ونقلوا في ترجمته أن أبا بكر وعمر أتي النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله كلم قيسا فإنه يقترض ليكرم يعني زيادة يعني مبالغ في الكرم من الذي سمع أبوه سعد بن عبادة فغضب ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ما بال أبي بكر وعمر يبخلان علي ابني أنا راضي دعه يقترض فليقترض وأنا أسدد هذا لقوه يعلم ولده يقول يقترض وأنا أسدد لا يستمر ما لكم شغل فيه اتركوه دعوه يكرم هذه صفة طيبة صفة الكرم يقول أنا أسدد إذا ما أسدد أنا أسدد عنه الآن بعض الناس لا شاف والده يكرم هذا ويدفع بعضهم يروح يرفع عليه قضية حجر يقول سفيه ما يحسن يتصرف دائما يعطي أمواله للناس والوصل أن الكرم شيء يعني مطلوب في دين الله تبارك وتعالى والله المستعد نعم