1514 - الفرق بين سؤال الله سبحانه وتعالى وسؤال غيره - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فنفرق بين سؤال الله وسؤال غير الله سبحانه وتعالى نعم غير الله من البشر عندما تسأله نعم قد يستعظم هذا لذلك تراعي في المسألة يعني على قدره يستطيع على هذا المبلغ أو لا يستطيع فتفكر
مئة مرة قبل أن تقدم على هذا السؤال كم أطلب منه أخشى أن أقول له هذا المبلغ يقول كبير ثم كذلك سؤال الإنسان قد تسأله ولا يعطيك يبخل قد يبخل لا يعطيك قد لا يعطيك كل مسألتك يعطيك بعض
مسألتك يعطيك ويمن عليك بالعطاء يعطيك ولكن يعطيك خوفا منك أو يعطيك لمصلحة له عندك أما الله جل وعلا فمنزه عن ذلك كله جل وعلا فالله تبارك وتعالى أعطاك وأنت في بطن أمك كتب رزقك كله
وهيئ لك رحم أمك وهيئ لك الحياة في بطنها ثم لما خرجت رزقك سبحانه وتعالى من حليبها ثم بعد ذلك ينشئك ويربيك الله تبارك وتعالى كل هذا عطاء من الله تبارك ويرزقك من حيث لا تحتسم وهكذا
يستمر الرزق الله معك سبحانه وتعالى يعطيك من نعمه وما بكم من نعمة فمن الله جل وعلا يعطي عطاء عظيما جل في علاه سبحانه وتعالى ثم إذا ميت على العقيدة الصحيحة وعلى الإسلام أعطاك في
الآخرة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر هذا عطاء الله أما عطاء العبيد فعلى قدرهم ولذلك قال الشاعر الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضب هذا الفرق ابن آدم
إذا طلبت منه يغضب الله جل إذا لم تطلب منه يغضب هذا هو الفرق العظيم بين الله تبارك وتعالى وفروق أخرى لكن الشاهدة من هذا أن الله تبارك وتعالى يعطي من يحب ويعطي من لا يحب يعطي عطاء لا
يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى بلا حصر بلا حساب ولكن لمنه وكرمه وفضله سبحانه وتعالى