1513 - تعظيم الرغبة في الدعاء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولمسلم وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعظمه شيء نعطاه عظم الرغبة أكثر من الطلب لا تقلل الطلب أكثر من الطلب ولذلك الله تبارك وتعالى يقول في الحديث القدس يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألني كل مسألة فأعطيته ملكي شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخله في البحر الله أكبر المخيط هي الإبرة الكبيرة هذه الملساء إذا أدخلتها في البحر ثم أخرجتها كم نقص من البحر ولا شيء يقول كذلك الأمر إذا أعطى كل واحد مسألته صوروا من الأولين والآخرين والإنس والجن وفي وقت واحد وأعطى كل واحد مسألته لا ينقص من ملكه شيء سبحانه وتعالى وذلك لكمال ملكه وعظيم ملكه جل وعلا فالإنسان لا يتعاظم الله تبارك وتعالى يقول هذا كثير على الله لا ليس شيء على الله كثير سبحانه وتعالى ويذكرون من طرائف الأمور أن رجلا كان عند الكعبة فيسأل الله تبارك وتعالى يريد الدنيا فيقول يا رب يا رب خمسة ملايين يقول يا الله خمس ملايين يا رب ارزقني خمسة ملايين فصاحبه بجانبه ضربه هكذا قال يكفي مليون مليون زين قال يكفي مليون قال سألتك أنا طالب منك أنا أنا طالب من الله من الكريم شو حتى هو ما طلب مننا مستعظم وهو لم يطلب منهم واستعظم الأمر خمس ملايين كثير يقول أنا ما طلبت منك أنا طلبت من العظيم طلبت من الكريم طلبت من الجواد سبحانه وتعالى وتعظم وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم وتعظم في عين الصغير صغارها لأنه صغير وتصغر في عين العظيم العظائم مهما ظننت أنها عظيمة فهي عند الله لا شيء تصغر عند الله فأعطيت كل واحد منكم مسألة أو منهم أعطيت كل مسألة ما نقص ذلك من ملكه شيئا لكمال ملكه وعظيم ملكه وسلطانه سبحانه وتعالى فنفرق بين سؤال الله وسؤال غير الله سبحانه وتعالى نعم غير الله من البشر عندما تسأله نعم قد يستعظم هذا لذلك تراعي في المسألة يعني على قدره يستطيع على هذا المبلغ أو لا يستطيع فتفكر مئة مرة قبل أن تقدم على هذا السؤال كم أطلب منه أخشى أن أقول لهذا المبلغ يقول كبير يقول لك سؤال الإنسان قد تسأله ولا يعطيك يبخل قد يبخل لا يعطيك قد لا يعطيك كل مسألتك يعطيك بعض مسألتك يعطيك ويمن عليك بالعطاء يعطيك ولكن يعطيك خوفا منك أو يعطيك لمصلحة له عندك أما الله جل وعلا فمنزه عن ذلك كله جل وعلا فالله تبارك وتعالى أعطاك وأنت في بطن أمك وهيئ لك رحم أمك وهيئ لك الحياة في بطنها ثم لما خرجت رزقك سبحانه وتعالى من حليبها ثم بعد ذلك ينشئك ويربيك الله تبارك وتعالى كل هذا عطاء من الله تبارك ويرزقك من حيث لا تحتسم وهكذا يستمر الرزق الله معك سبحانه وتعالى يعطيك من نعمه وما بكم من نعمة فمن الله جل وعلا يعطي عطاء عظيما جل في علاه وعطاؤه لك إلى أن يتوفك سبحانه وتعالى ثم إذا ميت على العقيدة الصحيحة وعلى الإسلام أعطاك في الآخرة ما لا عين رأت ولا أذر سمعت ولا خطر على قلبي بشر هذا عطاء الله أما عطاء العبيد فعلى قدرهم ولذلك قال الشاعر الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضب هذا الفرق ابن آدم إذا طلبت منه يغضب هذا هو الفرق العظيم بين الله تبارك وتعالى وفروق أخرى لكن الشاهدة من هذا أن الله تبارك وتعالى يعطي من يحب ويعطي من لا يحب يعطي عطاء لا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى بلا حصر بلا حساب ولكن لمنه وكرمه وفضله سبحانه وتعالى