1485 - صور الإلحاد في أسماء الله تعالى وصفاته - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وذكر أهل العلم أن صور الإلحاد كثيرة جدا فمن هذه الصور إنكار الأسماء والصفات هذا من الإلحاد بأسماء الله تبارك وتعالى وذروا الذين يلحدون في أسمائه من الإلحاد في أسماء ما قامت به
الجهمية وهو أنهم نفوا عن الله تبارك والأسماء والصفات فلا يثبتون له اسما ولا يثبتون له صفة هذا من الإلحاد في أسماء الله تبارك وتعالى وصفاته كما في الأثر القادم وهو سموا اللات من
الإله والعزة من العزيز ومنات من المنان وهكذا فيشتقون للأصنام أسماء من أسماء الله والعياذ بالله كما قال الله تبارك وتعالى وَإِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا فالله جعلوا
له أنثة سموها اللات من الإله والعزيز سوال أنثة من العزة والمنان سوال أنثة من العزة والمنان فالقصد أن هذا من الإلحاد وهو أن تشتق من أسماء الله أسماء لأصنامهم هذا من الإلحاد في أسماء
الله تبارك وتعالى ومن الإلحاد العكس وهو أن يسمى الله بما لم يسمي به نفسه أو لم يسميه به رسوله يألفون أسماء لله تبارك وتعالى مثل الأب مثل عند النصارى الأب والابن وروح القدس مثلا
فيؤلفون لله اسما سبحانه وتعالى هذا لا يجوز مثل عند الأعاجم يقول خدى فخدى هذه مثلا إذا قصدوا بها الرب فيصح يعني المعبود خدى أو إذا قصدوا بها أنه اسم لله لا ليس اسما لله مثل قد مثل
عند الإنجليز مثلا واحد يقول my god مثلا هذا إذا قلت يا إلهي ما فيها بس لكن إذا تقصدنا قد من أسماء الله واحد يقول عبد القد مثلا ما يجوز ليس من أسماء الله تبارك وتعالى هذا أسماء الله
توقفية لا نسميه إلا بما سمى به نفسه مثل الله تبارك وتعالى فاطر السماء والأرض واحد يقول الفاطر ويقول عبد الفاطر فلا يجوز أن نسمي الله بما لم يسميه هذا أيضا من الإلحاد في أسماء الله
تبارك وتعالى كذلك أن يسمى الله بما لا يليق به سبحانه وتعالى من الأسماء التي فيها ازدراء لله تبارك وتعالى أو تنقص لله جل وعلا هذه أيضا لا تجب مثل الضار هذا تنقص لله تبارك وتعالى
الله ما يضر أحدا سبحانه وتعالى ولكن الله تبارك بيده الضر لكن لا يجوز أن يقول الله هو الضار لأن هذا الاسم فيه تنقص لله تبارك فما يجوز واحد يسمى عبد الضار مثلا فيه تنقص لله جل وعلا
كذلك تعطيل الصفات عن معانيها من الإلحاد في الصفات هذا تعطيل عن معانيها مثلا الله تبارك يقول الرحمن يقول لا الله ما يرحم ما نثبت صفة الرحمة الله تبارك الله استوعى على رشد يقول لا
نثبت صفة الإسواء الله له وجه يليقه لا نثبت صفة الوجه هذا كله من الإلحاد في صفات الله تبارك وتعالى ومن الإلحاد أن يوصف الله بالنقائص أن يوصف الله بالنقائص مثلا يوصف بالظلم وعياذ
بالله أو يوصف بالجهل أو يوصف بالبداء أو يوصف بالضعف هذا كله يعني لا يجوز كما قالت اليهود إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام واستراح في اليوم السابع هذا تنقص لله تبارك وتعالى
والله جل يقول وما مسنا من اللغوب أي ما أصابنا تعب سبحانه وتعالى من الإلحاد أيضا أن يوصف الله بما لم يصف به نفسه كما أن الأسماء توقيفية الصفات أيضا توقيفية فلا يجوز إنسان مثلا يثبت
الله تبارك وتعالى مثلا الأنف مثلا أو الرقبة أو ما شابه ذلك من الأمور يقعد يألف من عنده يقول نصف الله بها لا يجوز لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه جل وعلا ووصف به رسوله صلى الله
عليه وسلم من الإلحاد أن يشبه الله بخلقه والعياذ بالله وإذا رأى إنسان جميلا قال هذا هو الله يعني صورة الله على صورة هذا الإنسان يشبه الله بخلقه والعياذ بالله وهذا عمل المجسم والمشبه
والممثلة الذين يشبهون الله بخلقه وهذا كفر بالله جل وعلا والعكس صحيح وهو النقطة التاسعة من الإلحاد وهي أن يشبه الخلق بالله سبحانه وتعالى وهو الغلو الغلو أن يدعى غير الله تبارك
وتعالى أن يعبد غير الله تبارك وتعالى أن يوصف العبد بصفات الخالق جل وعلا وهذا من الغلو في المخلوقين كما غل كثير من الفرق في بعض متبعيهم حتى وصلوهم إلى مرتبة الإلهية والعياذ بالله
فهذا كله من الإلحاد في أسماء الله تبارك وتعالى وصفاته جل وعلا