1474 - هل أسماء الله الحُسنى تسعة وتسعون فقط؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأسماء الله الحسنى كثيرة جدا لا تحصى ولذلك جاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة قال أهل العلم لا يدل هذا على أنه لا يوجد غير هذه الأسماء بدلالة أو للنبي صلى الله عليه وسلم لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك والنبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاع المشهور أنه يقول فأسجد لله فأحمده بمحامد أعلمها ثم يلهمني محامد لا أعلمها وقد جاء في الحديث أيضا اللهم نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك فهناك أسماء أخرى لله تبارك وتعالى وهذا الحديث وإن كان فيه ضعف إلا إنه يعني حسنه بعض أهل العلم ويدل عليه حديث الشفاع ويدل عليه أنت كما أثنيت على نفسك ونص أهل العلم على أن أسماء الله فوق التسعة وتسعين وإنما هذه الأسماء التسعة وتسعون من أحصاها قال النبي صلى الله عليه وسلم دخل الجنة قال أهل العلم إحصاؤها فهمها فهم معانيها ودعاء الله بها والعمل بمقتضاها فهمها ودعاء الله بها والعمل بمقتضاها هكذا يكون إحصاء هذه الأسماء مع حفظها طبعا فمن فعل ذلك فيكون أحصى هذه الأسماء واجتهد أهل العلم في معرفة هذه الأسماء لكن ليس فيها شيء قطعي وقد جاء عند الترمذي ذكر هذه الأسماء هو الحديث في البخاري إن الله تسعة وتسعين أسماء أحصاها دخل الجنة زاد الترمذي وهي وعد الأسماء ولكن هذه الزيادة ضعيفة وإنما اجتهاد من بعض الرواة وضع هذه الأسماء وأنها هي الأسماء الحسنة وهذا من اجتهاد وهذه التي تجدونها أحيان في آخر بعض المصاحف تجدون أسماء الله الحسنة في آخر بعض المصاحف من هذه الحديث حديث الترمذي وحديثهم ضعيف لأن حتى الأسماء التي ذكرها فيها أسماء لا تليق بالله سبحانه وتعالى مثل الضار والله ليس من أسمائه الضار سبحانه وتعالى أو القابض الباسط هذه ليست أسماء لله تعالى وإنما هذه أفعال لله أنه قابض باسط ضر نافع جل وعلا فهذه أفعال لله وليست أسماء له