1472 - أسماء الله الحُسنى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال باب قول الله تبارك وتعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون افتتح هذا الباب بهذه الآية الكريمة من كتاب الله تبارك وتعالى وليبين
أن الله جل وعلا له أسماء وأن أسماء الله تبارك وتعالى حسنى حسنى اسم تفضيل حسنى وإنما حسنى أي بلغت الكمال في الحسن فلا يصيبها نقص من أي وجه فهي كاملة من كل وجه بالغة الحسن كله وهذه
الأسماء قال ولله الأسماء ولم يقل والأسماء الحسنى لله وإنما ولله الأسماء وهذا التقديم والتأخير للحصر أي له وحده سبحانه وتعالى هو المستحق وحده للأسماء الحسنى أما غير الله فهناك أسماء
حسنى وهناك أسماء غير حسنى وأسماء الله تبارك وتعالى حسنى في معانيها وحسنى في مبانيها وحسنى في دلالتها أما أسماء غيره فقد تكون وقد لا تكون قد تكون غير حسنى في معانيها كبعض الأسماء
التي فيها التعبد لغير الله عبد مناف عبد الزهراء عبد النبي هذه أسماء محرمة غير حسنى وهناك أسماء يعني منهي عنها إنسان يسمي بأسماء منهي عنها كالضرار مثلا والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول لا ضرر ولا ضرار مثلا هذه أسماء مانع مثلا أسماءه طيب إنسان يسمي مانع مثلا وغير ذلك من الأسماء وقد تكون الأسماء لا تدل على مسمياتها يعني قد يكون الإنسان اسمه صالح وهو ليس بصالح
وقد تكون المرأة اسمها هدى وليس فيها هدى وهذا كثير في الناس أما الله تبارك وتعالى أسماءه كلها حسنى اسمه العزيز وهو عزيز واسمه الكريم وهو كريم واسمه الغفور وهو غفور واسمه التواب وهو
تواب واسمه القوي وهو قوي واسمه القدوس وهو قدوس وهكذا كل أسماء الله تبارك وتحسنى وتدل على المعاني المرتبطة بها وأسماء الله الحسنى كثيرة جدا لا تحصى ولذلك جاء وقال النبي صلى الله
عليه وسلم إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة قال أهل العلم لا يدل هذا على أنه لا يوجد غير هذه الأسماء بدلالة أو للنبي صلى الله عليه وسلم لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت
على نفسك ومن الثناء تعداد أسمائه سبحانه وتعالى حديث الشفاع المشهور أنه يقول فأسجد لله فأحمده بمحامد أعلمها ثم يلهمني محامد لا أعلمها وقد جاء في الحديث أيضا اللهم نسألك بكل اسم هو
لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك فهناك أسماء أخرى لله تبارك وتعالى وهذا الحديث وإن كان فيه ضعف إلا إنه يعني حسنه بعض أهل
العلم ويدل عليه حديث الشفاع ويدل عليه أنت كما أثنيت على نفسك ونص أهل العلم على أن أسماء الله فوق التسع وتسعين وإنما هذه الأسماء التسع وتسعون من أحصاها قال النبي صلى الله عليه وسلم
دخل الجنة قال أهل العلم إحصاؤها فهمها فهم معانيها ودعاء الله بها والعمل بمقتضاها فهمها ودعاء الله بها والعمل بمقتضاها وإحصاء هذه الأسماء مع حفظها طبعا فمن فعل ذلك فيكون أحصى هذه
الأسماء واجتهد أهل العلم في معرفة هذه الأسماء لكن ليس فيها شيء قطعي وقد جاء عند الترمذي ذكر هذه الأسماء هو الحديث في البخاري إن الله تسعة وتسعين أسماء من أحصاها دخل الجنة زاد
الترمذي وهي وعد الأسماء ولكن هذه الزيادة ضعيفة وأنها هي الأسماء الحسنة وهذا من اجتهاد وهذا الذي تجدونه أحيان في آخر بعض المصاحف تجدون أسماء الله الحسنة في آخر بعض المصاحف من هذه
الحديث الحديث الترمذي وحديثهم ضعيف لأن حتى الأسماء التي ذكرها فيها أسماء لا تليق بالله سبحانه وتعالى مثل الضار الله ليس من أسمائه الضار سبحانه وتعالى أو القابض الباسط هذه ليست
أسماء لله تعالى وإنما هذه أفعال لله أنه قابض باسط ضر نافع جل وعلا هذه أفعال لله وليست أسماء له