1449 - صحة حديث “ إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنَّة” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال هنا وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال لما تغشاها آدم حملت أي حواء فأتاهم إبليس فقال إذن جعل القصة هذه هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها
أي آدم تغش حواء حملت حملا خفيفا أي حواء فمرت به فلما أثقلت أي حواء لئن آتيتنا صالحا لنكن من الشاكرين فلما آتاهم صالحا جعل له شركاء فيما آتاهم وذلك أنه كما قال ابن عباس هنا أنه قال
فأتاهم إبليس فقال أنا صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعنني أو لأجعلن له قرني أيل يعني هو بطنك أسوي لك قرني أيل شق بطنك أخليه يشق البطن خرع حواء يعني فيخرج من بطنك فيشقه والأفعلا
يخوفهما يخوف آدم وحواء سميه عبد الحارث فأبايا أن يطيعه فخرج ميتا مات أول طفل لهما ثم حملت فأتاهم فقال مثل قوله فأبايا أن يطيعه فخرج أيضا ميتا ثم حملت فأتاهم وأيضا ذكر لهم الكلام
نفسه فأدركهم أحب الولد فسميه عبد الحارث طاعة للشيء الحارث اسمه إبليس إبليس اسمه الحارث لا حد يزعل واحد اسمه الحارث يزعل كيفكم
طيب قال فسميه عبد الحارث طاعة إبليس فسميه عبد الحارث فقال الله جل وعلا جعل له شركاء فيما أتاهم أي آدم وحواء هذا الأثر روي أيضا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من رواية الحسن
البصري عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح أن هذا لا يثبت لا يثبت هذا الأثر باطل وأما سبب بطلانه فأسباب كثيرة جدا أولا آدم نبي كريم لا يمكن يقع منه هذا الشرك هذا
الشرك لا يقع من آدم أي صلاة السلام عندنا عصمة الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم وآدم أبو الأنبياء أبو البشر كلهم وهو نبي كريم صلى الله عليه وسلم فلا يمكن يقع منه هذا الشرك أبدا هذا
الأمر الأول الأمر الثاني أن تقي من الناس أو العابد لا يفعل هذا الأمر لا يطيع الشيطان في هذا الأمر فكيف نرضى هذا لآدم عليه الصلاة والسلام ثم الأمر الثالث القصة ذاتها ما تركب يعني
خلونا نجزئها الآن يقول هنا ينفر هكذا ينفرهما من نفسه ما يقول يعني هذه ما هي ما هو أسلوب إغراء لم يقل أنا اللي خليتكم تطلعوا من الجنة يلا طيعوني هذا ما هو أسلوب إغراء هذا أسلوب
تنفير والشيطان تصور أذكى ولا لا تدري عنا مرافجة طيب الشيطان أذكى من أن يأتي بدل ما يعني يقول لهم طيعاني في الأولى ماذا قال الآن يبي طيعونه يقول لهم أنا اللي طلعتكم من الجنة يلا
طيعوني يعني واحد يجيه يقول لك أنا اللي ذبحت أخوك ساعدني في كذا يعني هل يتقرب إلي بجريمة سابقة لا يمكن هذا لا يقبل عقلاً أصلاً
طيب كذلك أولى جعلن له قرني أيل أيل هو الذكر الوعل طيب فخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن يخوفهم سمي يا عبدالعالم أبا يا أن يطيعه قال فخرج ميتاً بس ما طلع على قرني أيل مناته إيش كذب ثم لو
فرضنا أن آدم وحواء صدقاه في أنه يستطيع أن يغير خلقة الآدمي ويجعل للآدمي قرني أيل صار هذا رب العالمي وآدم أعظم وأكبر من أن يصدق إبليس في هذا أنه يقدر يغير شكل آدمي يخلي له قرني أيل
هذه لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى فكيف يصدقه آدم في هذا الأمر قال فإدركهما حب الولد فسميها عبد الحارث قوله وذلك قال الله جعل له شركاء فيما آتاهما كم من الآية فتعالى الله عما
يشركون ما قال يشركان قال يشركون فمعناه هذه مسألة متكررة عند البشر وليست في آدم محولاً كل الآيات في المثنى هنا قال يشركون فدل على أن هذا مثال وأن أكثر من زوجين يقع لهم مثل هذا الأمر
وطيعان إبليس في هذا إذا قال يشركون ولم يقل يشركان ثم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين فهنا آدم لدغ من إبليس لما قاسمه حلف له أن يأكل من الشجرة ليكون
ملكاً أو يكون من الخالدين وظهر له أنه كذب عليه وقال ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا وقال ربنا نكوننا من الخاسرين طيب كيف يطيعه مرة ثانية ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين هذا
لا يمكن حديث الشفاعة المشهور عندما يجمع الله الناس ويسألون الله أن يقضي بينهم فيذهب الناس إلى آدم فيقول يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته أما ترى ما نحن فيه إيش
فعلنا عند ربك فماذا قال آدم قال وهل أخرجكم من الجنة غيري طيب ماذا فعل آدم حتى خرج من الجنة غيري أكل من الشجرة أيهم أعظم أكل من الشجرة ولا أن يصدق إبليس أن يغير خلقة آدمي وأنه يسمي
ولد عبد الحارث أي جريم أعظم لا شك أن يسمي عبد الحارث اسما شركيا ويصدق إبليس أن يستطيع أن يغير خلقة الآدمي هذه أعظم من قضية الجنة كان آدم يعتذر بالأعظم ما يقول لهم وهل أخرجكم من
الجنة يقول أنا أشركت أنا وقع مني الشرك أنا فعلت كيت وكيت فآدم ما اعتذر بهذه فدل على أنه لم يقع منه هذا أبدا لم يقع منه هذا لم يقع من آدم أبدا صلوات ربي وسلامه وإنما وقع من جنس
البشر وقد يكون متكرر وإذا قال عما يشركون ولم يقل عما يشركان أضف إلى هذا أنه لم يثبت من هذا الشيء كل الأسانيد الواردة ضعيفة الحديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيه خمس علا
وعلة واحدة تضع في الحديث فباك إذا كان فيه خمس علل لا شك أنه يرد هذا الحديث وذلك قال ابن كثير رحمه الله هو حديث معل لا يثبت أبدا والعلل هذه أولا فيه الحسن البصري عن سمرة والحسن لم
يسمع من سمرة إلا أربعة أحاديث على خلاف فيها وليس هذا منها ثم ثانيا الحسن لم يصرح بالسماع عن سمرة ولا يقبل منه حتى يصرح بالسماع العللة الثالثة أن هذا الحديث جاء موقوفا من كلام سمرة
وجاء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على الاضطراب في هذا الحديث كذلك هذا الحديث من رواية عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن وعمر بن إبراهيم ضعيف خاصة في قتادة وهذا رواه
عن قتادة فلا يقبل منه هذا العللة الصحيح الثابت عن الحسن البصري أنه قال إن هذا في رجل ومرأة يعني الحسن البصري راوي هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول هذا آدم وحواء لكن
الحسن البصري في التفاسير ينقلون عنه بأساليب صحيحة أنه يقول هذا في رجل ومرأة أشركها بالله وهو لا ينسبه إلى آدم فدل على أن هذا الحديث لا يثبت أبدا عن الحسن البصري عن النبي صلى الله
عليه وسلم
طيب إذن قلنا هذا لا يصح في آدم وحواء الذين قالوا في آدم وحواء اعتذروا قالوا لا هو ما وقع في الشرك الشرك وإنما يسمونه شرك الطاعة يعني أطاعاه في هذا الأمر وليس هذا الشرك الذي يخرج من
الملة أو الشرك الأصغر لا هذا يسمونه شرك الطاعة لكن حتى هذا نقول آدم معصوم عنه صلوات ربي وسلامه عليه وإذا قال وذكر معنا عن الحسن وسعيد وغيرهما نعم