1447 - سبب الخلاف في تحريم اسم “عبد المطلب” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ابن حزم رحمة الله تعالى حاشا عبد المطلب لماذا استثنى عبد المطلب هو ابن حزم ما يقول عبد المطلب جائز لكن يقول عبد المطلب لم يتفقوا عليه يعني اتفقوا على تحريم كل اسم يتعبد فيه
لغير الله ما عدا عبد المطلب اختلفوا فيه فما هو سبب الخلاف في عبد المطلب بالذات لماذا عبد المطلب بالذات اختلفوا فيه قال بعض أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم في حنين قال أنا
النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب إذا لو كان حرام ما يفتخر به النبي صلى الله عليه وسلم خاصة أن عبد المطلب لقب واسمه شيبة الحمد جد النبي صلى الله عليه وسلم واسمه شيبة الحمد وعبد
المطلب لقب لقب به خاصة أنه ما سمي عبد المطلب مثل عبد الكعبة لأن عبد الكعبة سمي بعبد الكعبة تعظيما للكعبة عبد الحسين تعظيما للحسين عبد الرسول تعظيما للرسول عبد الزهرة تعظيما للزهراء
عبد النبي كذلك عبد عمر كذلك لكن عبد المطلب قال له لا ما سمي للتعظيم ما سمي للتعظيم طيب لماذا سمي عبد المطلب قالوا هذه قصة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى عليكم هو محمد
بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم هاشم جد والد النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من بين النجار من الأنصار من الخزرج زوج امرأة من الخزرج من الأنصار من بين النجار من بين النجار أخوال
النبي صلى الله عليه وسلم منه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه فتزوج منهم ثم حملت ثم مات هاشم فجلست عند أهلها زوجته وأنجبت له شيبة الحمد وتربى شيبة الحمد اللي هو عبد المطلب عند أخواله
في المدينة عمره ذهب عمه أخو هاشم لأن هاشم له ثلاثة إخوة هاشم له ثلاثة إخوة عبد الشمس ونوفل والمطلب هذا الإخوة هاشم فذهب عمه المطلب المطلب أخو هاشم ابن عبد مناف المطلب ذهب إلى
الأنصار إلى الخزرج إلى بن النجار إلى المدينة فقال نبي ولدنا عطونا ولدنا لأنه يحمل اسم أبيه فأعطوه إياه فأخذه وذهبه إلى المدينة إلى مكة ظن بعض أهل مكة أنه عبد اشتراه أن هذا عبد
اشتراه عبد المطلب فقالوا عبد المطلب فقال لا هذا ابن أخي هاشم ليس عبدي هذا ابن أخي هاشم لكن مشت عليه عبد المطلب فهو إذا ما سمي من باب التعظيم وإنما سمي من باب أنه اشتراه فقالوا له
عبد المطلب فقال بعضهم لأجل هذا يجوز عبد المطلب لأنه ما جاء على سبيل التعبيد والنبي كان يقول أنا ابن عبد المطلب ولكن هذا غير صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال إن بني هاشم
وبني عبد وبني عبد شمس فسمعهم بني عبد شمس فهذا خبر وليس فيه إقرار والنبي يخبر هنا أنا ابن عبد المطلب ولا يقول هذا على سبيل أنه يقر هذا الاسم وإنما من باب الإخبار فقط إذا قال هذا ليس
دليلا على أنه يجوز تسمية بعبد المطلب ولكن الصحيح أن سبب الخلاف الحقيقي في عبد المطلب بالذات هو الخلاف في اسم صحابي وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم عنده ابن عم اسمه عبد المطلب
ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب عبد المطلب ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب الحارث عم الرسول صلى الله عليه وسلم أخو عبد الله أخو أبي طالب أبي طالب الحارث خوم العود هذا عبد
المطلب يقول له أبو الحارث فهذا أخوهم العود الحارث عنده ولد اسمه ربيعة كبر عمامة تقريبا حتى أكبر من حمزة هذا ربيعة ابن الحارث ربيعة عنده ولد اسمه عبد المطلب قالوا ولم يغير النبي
اسمه قالوا ولم يغير النبي اسمه فدل على جوازه لأن كل واحد اسمه متعبد لغير الله غير النبي اسمه صلى الله عليه وسلم إلا هذا عبد المطلب ما غير اسمه فدل على جوازه من هذا الباب أن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يغير اسمه لكن أيضا هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم لأن ليس اتفاقا أن اسمه عبد المطلب هذا ذكره ابن عبد البر حتى ابن عبد البر قال اسمه عبد المطلب ولم يغير
النبي اسمه يعني صريح وكذلك ابن حجر في تهديب التهديب والمزي في تهديب الكمال كلهم قالوا أن اسمه عبد المطلب ابن ربيعة ابن الحارث من عبد المطلب وليس عبد المطلب اسمه المطلب والبغوي قال
يقال كذا ويقال كذا يعني يقال اسمه عبد المطلب ويقال اسمه المطلب الذي في صحيح مسلم في الحديث المشهور حديث الزكاة أنه سماه عبد المطلب فلذلك وقع الخلاف في عبد المطلب بالذات فإذا قلنا
أن عبد المطلب كان اسمه عبد المطلب فإذا النبي لم يغير اسمه ولذلك وقع الخلاف ولكن لا شك ترك هذا الاسم أو لا خروجا من الخلاف والعلم عند الله تبارك وتعالى على كل حال إذن هذا بالنسبة
لكلام ابن حزم أنه فعلا وقع خلاف بين أهل العلم في عبد المطلب يجوز أو لا يجوز بناء على قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب وبناء على الصحابي اللي هو المطلب أو عبد المطلب
وأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان اسمه عبد المطلب فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسمه والعلم عند الله جل وعلا نعم