1446 - التسمية باسم مُعَبَّد لغير الله جل وعلا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ابن حزم يقول اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله قال كعبد عمرو عبد الكعبة كل اسم معبد لغير الله حرام هذا هو الأصل أنه لا يجوز تعبد إلا لله عبد الرحمن عبد اللطيف عبد الكريم عبد
الوهاب عبد الله عبد العزيز عبد المصور عبد القوي وهكذا أسماء الله كثيرة سبحانه وتعالى فلا يجوز تعبد لغير الله سبحانه وتعالى ولا عبد علي ولا عبد الكعبة ولا عبد الرسول ولا عبد النبي
ولا عبد مناف ولا أي اسم يتعبد فيه لغيره لا عبد الزهر عبد الحسين كل هذه الأسماء محرمة لأنها تعبد لغير الله تبارك وتعالى لا يجوز وأخذها من هذا الأثر عن ابن عباس أنهما سمياه عبد
الحارث فسماه الله تعالى الله عما يشركون فسماه شركا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غير أسماء كثير من الصحابة كانت أسماءهم كذلك فعبد الرحمن عفو قال لذلك كان اسمه عبد شمس وكذا
أبو هريرة فسمى عبد الرحمن وسمى هذا عبد الرحمن وكان بعض الصحابة اسمه عبد الكعبة غير النبي أسماءهم صلى الله عليه وسلم إلى أسماء لا يتعبد فيها إلا لله تبارك وتعالى قال ابن حزم رحمه
الله تعالى حاشا عبد المطلب لماذا استثنى عبد المطلب هو ابن حزم ما يقول عبد المطلب جائز لكن يقول عبد المطلب لم يتفقوا عليه يعني اتفقوا على تحريم كل اسم يتعبد فيه لغير الله ما عدا عبد
المطلب اختلفوا فيه فما هو سبب الخلاف في عبد المطلب بالذات لماذا عبد المطلب بالذات اختلفوا فيه قال بعض أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم في حنين قال أنا النبي لا كذب أنا ابن
عبد المطلب فقالوا إذن لو كان حرام ما يفتخر به النبي صلى الله عليه وسلم خاصة أن عبد المطلب لقب واسمه شيبة الحمد جد النبي صلى الله عليه وسلم واسمه شيبة الحمد وعبد المطلب لقب لقب به
خاصة أنه ما سمي عبد المطلب مثل عبد الكعبة لأن عبد الكعبة سمي بعبد الكعبة تعظيما للكعبة عبد الحسين تعظيما للحسين عبد الرسول تعظيما للرسول عبد الزهرة تعظيما للزهراء عبد النبي كذلك
عبد عمر كذلك لكن عبد المطلب قال له ما سمي لي التعظيم
طيب لماذا سمي عبد المطلب قالوا هذه قصة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى عليكم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم هاشم جد والد النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من
بين النجار من الأنصار من الخزرج زوج امرأة من الخزرج من الأنصار من بين النجار وإذاك قال بين النجار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه فتزوج منهم ثم
حملت ثم مات هاشم فجلست عند أهلها زوجته وأنجبت له شيبة الحمد وتربى شيبة الحمد اللي هو عبد المطلب عند أخواله في المدينة لما كبر شيبة الحمد يعني قال أنه بلغ يعني الثانية عشر أو
الثالثة عشر من عمره ذهب عمه أخو هاشم لأن هاشم له ثلاثة إخوة عبد الشمس ونوفل والمطلب هذا الإخوة هاشم فذهب عمه المطلب المطلب أخو هاشم ابن عبد مناف المطلب ذهب إلى الأنصار إلى الخزرج
إلى بني النجار إلى المدينة فقال نبي ولدنا عطونا ولدنا لأنه يحمل اسم أبيه فعطوه إياه فأخذه وذهب به إلى المدينة إلى مكة فلما دخل به إلى مكة ظن بعض أهل مكة أنه عبد اشتراه أن هذا عبد
اشتراه عبد المطلب فقالوا عبد المطلب فقال لا هذا ابن أخي هاشم ليس عبدي هذا ابن أخي هاشم لكن مشت عليه عبد المطلب فهو إذن ما سمي من باب التعظيم وإنما سمي من باب أنه اشتراه فقالوا له
عبد المطلب فقال بعضهم لأجل هذا يجوز عبد المطلب لأنه ما جاء على سبيل التعبيد والنبي كان يقول أنا ابن عبد المطلب ولكن هذا غير صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال إن بني هاشم
وبني عبد وبني عبد شمس فسمهم بني عبد شمس فهذا خبر وليس فيه إقرار والنبي يخبر هنا أنا ابن عبد المطلب ولا يقول هذا على سبيل أنه يقر هذا الاسم وإنما من باب الإخبار فقط فقال هذا ليس
دليلا على أنه يجوز التسمية بعبد المطلب ولكن الصحيح أن سبب الخلاف الحقيقي في عبد المطلب بالذات هو الخلاف في اسم صحابي وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم عنده ابن عم اسمه عبد المطلب
ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب عبد المطلب ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب الحارث عم الرسول صلى الله عليه وسلم أخو عبد الله أخو أبو طالب أبي طالب الحارث أخو من العود هذا
وإذاك عبد المطلب يقال له أبو الحارث فهذا أخو من العود الحارث ربيعة كبر عمامة تقريبا حتى أكبر من حمزة هذا ربيعة ابن الحارث ربيعة عنده ولد اسمه عبد المطلب قالوا ولم يغير النبي اسمه
فدل على جوازه لأن كل واحد اسمه متعبد لغير الله غير النبي اسمه صلى الله عليه وسلم إلا هذا عبد المطلب ما غير اسمه فدل على جوازه من هذا الباب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسمه
لكن أيضا هذه المسألة فيها خلاف بين أهل علم لأن ليس اتفاقا أن اسمه عبد المطلب هذا ذكره ابن عبد البر حتى ابن عبد البر قال اسمه عبد المطلب ولم يغير النبي اسمه يعني صريح وكذلك ابن حجر
في تهديب التهديب والمزي في تهديب الكمال كلهم قالوا أن اسمه عبد المطلب ابن ربيع ابن الحارث من عبد المطلب لكن ذكر العسكري وذكر غيره أنه لا اسمه المطلب ابن ربيع ابن الحارث بن وليس عبد
المطلب اسمه المطلب والبغوي قال يقال كذا ويقال كذا يعني يقال اسمه عبد المطلب ويقال اسمه المطلب الذي في صحيح مسلم في الحديث المشهور حديث الزكاة أنه سماه عبد المطلب فلذلك وقع الخلاف
في عبد المطلب بالذات فإذا قلنا أن كان اسمه عبد المطلب فإذا النبي لم يغير اسمه ولذلك وقع الخلاف هذا الاسم أو لا خروجا من الخلاف والعلم عند الله تبارك وتعالى على كل حال إذن هذا
بالنسبة لكلام ابن حزم أنه فعلا وقع خلاف بين أهل العلم في عبد المطلب يجوز أو لا يجوز بناء على قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب وبناء على الصحابي اللي هو المطلب أو عبد
المطلب وأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان اسمه عبد المطلب فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسمه والعلم عند الله جل وعلا نعم