1439 - (هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول جل وعلا هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله ربهما لإن آتيتنا صالحا لنكوننا من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون هذه الآية قول الله تبارك هو الذي خلقكم من نفس واحدة والنفس الواحدة هي آدم كلكم لآدم وآدم من تراب فآدم هو أبو البشرية وهو الذي خلقكم من نفس واحدة أي من آدم عليه السلام وجعل منها زوجها أي جعل من هذه النفس زوجها وهي حواء فصار بعد أن كان فردا صار زوجا والزوج هو الذكر والأنثى يقال المرأة زوج الرجل والرجل زوج المرأة وذلك يقول الله تبارك وتعالى وإن فاتكم شيء من أزواجكم الزوج هي الأشهر يقال فلانا زوجي أشهر من زوجتي ولكن زوجتي صح وزوجي صح لكن عند العرب زوجي أفصح أزواج النبي وليس زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ولم يقل لزوجاتك على كل حال زوج وزوجة سواء المهم الزوج يعني بعد أن كان فردا صار زوجا صار اثنين قال ليسكن إليها أي لتكون المودة والمحبة والسكنة من الزوج للزوجة ومن الزوجة للزوج كلاهما يألف الآخر قال الله تبارك وتعالى فلما تغشاها أي الرجل تغشى المرأة لأنه صار زوجين الآن كل ذكر وأنثى زوجين البداية أصل الخلقة من آدم وحواء ثم صار بعد ذلك نسل آدم كذلك ذكر وأنثى ذكر وأنثى ذكر وأنثى فلما تغشاها أي الذكر تغشى الأنثى وليس آدم تغشى حواء وإنما الذكر تغشى الأنثى لهم ذرية آدم أي صلاة والسلام فلما تغشاها تغشاها أي جامعها ولكن القرآن الكريم دأب فيه ربنا تبارك وتعالى استخدام هذه الألفاظ التي لا تخدش الحياء وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَسَمَّاهُ مَثًّا والمرأة إذا دخل بها الرجل يقول دخله ولا يقول نام معه دخل عليها دخل أي جامعها وفضى بعضكم إلى بعض أيضا يعني خلع ملابسهما ليكون الجماع وهكذا يأتي بألفاظ لا تخدش الحياء هكذا عادت ربنا تبارك وتعالى في كتابه العزيز فلما تغشاها أي جامعها حملت حملا خفيفا وهذه كل النساء هكذا بداية الحمل عندما تأتي النطفة يكون الحمل خفيفا لأن النطفة ثم تكون علقة ثم تكون مضغة هذه الأمور لا تكاد تحس بها المرأة حتى أن بعض النساء ما تدين حمل فهو حمل خفيف في البداية حملت حملا خفيفا فلما أثقلت أي بدأ الحمل يكبر الآن صار ثقل للمرأة فلما أثقلت أي المرأة دعوا الله ربهما أي الزوج والزوجة وهذا أمر طبيعي جدا أن الرجل يدعو الله تبارك أن يخفف على مرأته والمرأة تدعو الله تبارك أن يخفف عليها دعوا الله ربهما ماذا دعوا؟ لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين هذا يسمى يعني وعد أو نذر لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين وقال أهل العلم صالحا يحتمل في بدنه يعني ما في عيب خلقي ما في تشوف يعني إنسان يعني مكتمل للنمو مبصر يسمع يتكلم يعني صفات العادية لنكونن من الشاكرين وقيل صالحا أي في أخلاقه ودينه وبره لوالديه لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين هذا الآن أيش؟ وعد أو نذر نذر به لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين لكن ما الذي وقع؟ قال فلما آتاهما صالحا أي وقع ما طلباه فلما آتاهما صالحا جعل له شركة فيما آتاهما أي لم يفيا بالعهد لم يفيا بالنذر الذي نذره ومن هنا حذر أهل العلم من النذر وحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص به من البخيل النذر ولا أقول كل وقد يكون جل يعني أكثر الذين ينذرون يندمون ويبحثون عن المخارج أنا نذرت بكذا وأنا الآن لا أستطيع النذر ولذا عندما يعرف أهل العلم النذر ماذا يقولون؟ يقولون إلزام النفس ما لا يلزم أنت ألزمت نفسك ما ألزمك الله تبارك وتعالى ثم تأتي وتقول ما أستطيع طيب لماذا ألزمت نفسك؟ في ناس ولدوا وترعرعوا وكبروا وماتوا ولم ينذروا يعني لماذا تنذر أصلا؟ ذهب جل أهل العلم إلى أن النذر مكروه وذهب بعض أهل العلم إلى أن النذر محرم خاصة النذر المعاوضة هذا نذر العوض المجازات لإن فعلت كذا لنفعل أنك لإن آتيتنا صالحا لنصدقنا لإن أتيتنا لإن رزقتنا من فضلك لنصدقنا ونكون من الصالحين هنا لإن آتيتنا صالحا لنكون من الشاكرين هذا النذر العوض لإن نجحت لأصومنا لإن شفي مريضي لأتصدقنا لإن رجع فلان لأحجنا هذه النذور نذور المجازات هذه مكروهة مكروهة لماذا؟ لأن الإنسان لا يجوز له أن يتعامل مع الله بهذه الطريقة أعطني أعطك الله غني عن عبادتنا سبحانه وتعالى لابد أن نتعامل مع الله بمعاملة العبد مع الرب فقط مدعو يا رب اشفي مريضي ما نقول إن شفيت وأتصدق كأن الله بحاجة لصدقتنا شي بشي هذا تتعامل به مع الناس اصنع لي كذا أصنع لك كذا أعطني كذا أعطيك كذا هذه في معاملات الناس أما الله فلا نتعامل مع الله معاملة العبد مع الرب سبحانه وتعالى دعاء والتجاء وخضوع وطلب من الله تبارك وتعالى وإذا يقول الله تبارك عنهما هذا مثال يعني عن كثير من الناس يحدث منه مثل هذا فلنكنن من الشاكرين يقول الله تبارك وتعالى فلما آتاهما صالحا فعلا استجاب هذا الدعاء قال جعل له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون