1435 - قصّة الأعمى والأبرص والأقرع من بني إسرائيل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عنبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة من بني إسرائيل إسرائيل هو يعقوب عيسى تسلم يقال له إسرائيل ويقال له يعقوب وعندما يقال بني إسرائيل يعني ذرية يعقوب فبني إسرائيل إسرائيل ليس دينا وإلا إسرائيل هو اسم يعقوب عيسى تسلم وعندما يقول أهل العلم بني إسرائيل يعني ذرية يعقوب مثل حين يعني القبال بني مضر بني ربيعة هؤلاء بني إسرائيل يعني ذرية فهو نسب إذن إذن إسرائيل نسب قال فلان من بني إسرائيل أي من نسبي يعقوب من ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام ولذلك من بني إسرائيل أكثر الأنبياء أكثر الأنبياء من بني إسرائيل يعني من عيال يعقوب يوسف موسى عيسى زكريا يحيا سليمان داود ذو الكفل كل هؤلاء من ذرية يعقوب عيسى تسلم قال لهم أنبياء بني إسرائيل أنبياء بني إسرائيل طيب قال إن ثلاثة من بني إسرائيل أي من ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام ليس الذرية المباشرة وإنما يعني نسل عن نسل يعني إلى يومنا هذا بني إسرائيل موجودون طيب قال أبرص وأقرع وأعمى أبرص وأقرع وأعمى إذن هذا أمر وقع في زمن مضى ينبهنا الله تبارك عليه وكيف وقع لهم حتى ننتبه كيف نتعامل مع نعم الله جل وعلا ثلاثة أشخاص واحد أبرص واحد أقرع واحد أعمى لا يخرب له الشعر وقيل أقرع الذي تكون في رأسه قروح أجل نسيب الناس تستقدره الأقرع هو الذي يكون ليس له شعر وفي رأسه قروح على كل حال هؤلاء الثلاثة أراد الله أن يبتليهم وفي رواية البخاري بدى لله أن يبتليهم بنفس المعنى بدى لله أي أراد بدى لي أن أفعل كذا أي أردت أن أفعل كذا وهو غير البداء الذي يعتقده الرافضة في قولهم بدى لله أي علم الشيء وكان قبل لا يعلمه هذا كفر بالله والعياذ بالله لكن هنا بدى لله أي أراد الله أن يفعل هذا الأمر قال أراد الله أن يبتليهم أي يختبرهم والابتلاء سنة كما قال الله تبارك ونبلوكم بالشر والخير فتنة فالابتلاء سنة الله في هذه الدنيا يبتل الله تبارك وتعالى عباده فمنهم من ينجح في هذا الابتلاء ومنهم من يرسل في هذا الابتلاء لننظر الآن كيف ابتلاهم الله جل وعلا قال فبعث إليهم ملكا أي بعث ملكا لهؤلاء الثلاثة كل واحد في وقت فأتى الأبرصة فقال أي شيء نحب إليك البرص هو مرض يصيب الجلد بحيث يصير الجلد لونه أبيض زيادة حيث أنه يستقذر عند البعض بل جعله البعض أهل العلم أنه من الأمور التي العيوب التي يجوز فيها فسخ النكات يعني إذا المرأة غشت الرجل مثلا لما دخل عليه فإذا فيها برص له أن يفارقها ويأخذ ماله لأنه غشوه وكذلك العكس لو الرجل ظهر فيه برص للمرأة الحق أن تطلب الطلاق وتأخذ أيضا مهرها نصفه حقها كاملا لماذا؟ لأنه فيه غش هنا فالبرص إذا مرض نوع من الأمراض وهو يصيب الجلد وهو لا علاج له إلى اليوم لا علاجه يمكن تخفيفه توقيفه لكن لا يزيله أبدا يات عيسى عيسى وتبرئ الأكمه والأبرص بإذنه فهذا البرص مرض يصيب جسم الإنسان وهو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى كابتلاء العمى الصمم البكم ابتلاء من الله سبحانه وتعالى قال فأتى الأبرص فقال أي شيء أحب إليك؟ ماذا تريد؟ قال لون حسن أنا اللي مضايقني البرص قال أريد لون حسن يعني كسائر الناس حسنا وجلدا حسنا هذا الذي يريده قال وَيَذْهَبُ عَنِّي الَّذِي قَدْ قَدَرَنِي الْنَّاسُ بِهِ و تشوف حتى بعض الناس اليوم لما يجيهم واحد أبرص يكش مننا شوي معنا المفروض لا الذي يعرف أنا ما أدري ولست خبرا لكن سألت بعض من يعرفه أنه لا يعدي مرض لا يعدي يعني طيب فبعض الناس يكش مننا فهذا يقول قدرني الناس به يعني من يشوفونني ينظرون لي نظرة سيئة أو ما شابه ذلك الأمور تضايقني أريد جلدا حسنا أريد لونا حسنا و يذهب عني الذي قدرني الناس به فمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى و ممكن بدون ما يمسحه يتحول لونهم لكن هذا يسمون أنباب بدل الأسباب كما قال الله تبارك وتعالى لموسى وَأَنِ اضْرِبْ بِعَصَكَ الْبَحْرِ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ طيب طقت العصة هي اللي فرقتها لا بأمر الله سبحانه وتعالى مريم مهزي إليك تساقط عليك رطبا جنية حنا بنشوف المسك فيكم والحين تقدر تهز جذع النخلة هذا المسك فما ظلك مرآء و فساء هل تستطيع ان تهز جذع النخلة لا تستطيع ان تهز جذع النخلة طيب لو محملة بعد فيها الرطب ما تستطيع لكن ابدي لي سببا و هنا فمسحه هذا انباب بدل السبب قال فمسحه فذهب عنه قدره و أعطي لونا حسنا و جلدا حسنا هذا الحين بداية الابتلاء قال فأي المال يحب إليك يلا ماذا تريد من المال قال الإبل أو البقر هو ما قال الإبل أو البقر هو قال واحدة لكن الراوي و هو أحد الروات إسحاق بن أبي طلح هذا إسحاق بن عبد الله هو الذي شك يقول ما أدري الأول قال الإبل أو الثاني قال الإبل الأول قال البقر أو الثاني قال البقر و الأظهر و العلم عدال أن الأول قال الإبل الأبرص أخذ الإبل و الثاني أخذ البقر ليس الرسول صلى الله عليه و سلم الذي قال الإبل أو البقر قال واحدة قال الإبل و العلم عند الله سبحانه و تعالى لكن من باب دقة إسحاق رحمه الله سبحانه و تعالى يقول لست متأكد من حفظه هل قال الأول الإبل أو البقر و الثاني ما أدري قال الإبل أو البقر لست متأكد لكن كون قدم الإبل هنا و قدم البقر هناك دليل على أنه الأقرب أن الأول الأبرص طلب الإبل و الأقرع طلب البقر طيب قال الإبل أو البقر فأعطي ناقة عشراء العشراء اللي قريب تولد و منها قول الله تبارك و إذا العشار عطلت العشار من يعني أعظم الأموال عندهم ناقوا تولد يعني يصيروا شنو ثنتين يناقتين يناقوا حوار فيعني فهذه من أحب الأموال للناس الله تبارك و تعالى يقول و إذا العشار عطلت يعني في ذلك اليوم من هوله أن الإنسان يترك أفضل ماله و هي العشار ناقة حامل فيتركها من هذا الهول في ذلك اليوم فعشراء يعني تكاد تضع هذه الناقة قال فأعطي ناقة عشراء و قال بارك الله لك فيها انتهينا من الأقرع الآن الأبرص قال فأتى الأقرع الملك نفسه بعد أن انتهى مع الأبرص الآن تأتي إلى الأقرع فقال أي شيء نحب إليك قال شعر حسن ما قال شعر قال شعر حسن يعني ناعم ها نعم يقول شعر حسن قال و يذهب عني الذي قد قدرني الناس به الذي هو القرع هذه زين سواء قلنا ما في شعر أو قلنا في قروح أيضا بالرأس طيب قال و يذهب عني الذي قد قدرني الناس به هذا هذا المضايقني الذي قدرني الناس به قال فمسحه فذهب عنه أي القرع هذا طيب و أعطي شعرا حسنا أعطي شعرك حسنا إذا استجاب الله له أو فعل الله ما أراد ما لي أحب إليك قال البقر قلنا أو الأبل هذا الشك من إسحاق و ليس من النبي صلى الله عليه وسلم فأعطي بقرة حاملا نفس الشيء و قال بارك الله لك فيها ثم هذا الملك ذهب إلى طبعا الملك هنا متمثل بصورة بشر و الملك لا يأتي الناس بصورته الحقيقية و إنما يأتي الناس بصورة بشر فأتى الأعمى الثالث الآن فقال أي شيء نحب إليك قال أن يرد الله إلي بصورته فأبصر به الناس أريد البصر أريد أن أرى الناس فمسحه فرد الله عليه بصرا إذا ثلاثة هالات ثلاثة كلهم يعني استجيب لهم في ذهب البرص و ذهب القرع و ذهب العمى قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطي شاتا والدا يعني والدا يعني بتولد يعني كلهم نفس الشيء هذا ناقع عشراء و هذا بقرة حامل و هذا شات والد يعني بتولد فأنتج هادان و ولد هذا و ولد هذا يعني أنتجت البقر و أنتجت الإبل و ولدت الغنم فكان لهذا واد من لأنه قال بارك الله لك في هذا المال فبارك الله فعلا له فصار للأبرص واد من الإبل و الأقرع الأقرع صار له واد من البقر لأنه قام تولد خلاص بركة بارك الله في هذا المال و للأعمى واد من الغنم إلى الآن هؤلاء الثلاثة كلهم أصابتهم إيش و ندقناه رحمة منه من بعد ضراءه مسته كل هؤلاء أصابتهم الآن نعمة بعد ضراء نعمة في زوال البرص زوال القرع زوال العمى و كذلك بكثرة المال من الإبل أو البقر أو الغنم طيب قال ثم إنه أتى الأبرص في صورة ويأتي بعد مدة بعد ما خلينا نقول فريحة مدة لأنه على ما انتجت هذه الإبل و انتجت هذه البقر و انتجت هذه الغنم و صار له واد من الإبل أو واد من البقر و واد من الغنم يعني كم سنة و عبد الله كم سنة تقريبا كم سنة على ما يصير عنده واد من البقر و واد من الغنم يار على ضمانتك خلاص كيفك طيب فالآن هذا صار عنده واد من البقر و واد من الغنم و هذا الثالث عنده واد من الإبل جاءهم بعد ذلك هذا الملك لكن ليس بصورته الأولى و إنما جاء الأبرص بصورة الأبرص جاءه وهو أبرص يعني الملك صورة أبرص الملك تصور بصورة الأبرص يعني جاءه فيه برص الملك فيه برص فجاءه قال في صورتي ويأتي فقال رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفن الحبال يعني الأسباب ما عندي يعني شيء ساعدني فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بكشوف لما يقول له لا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بكشوف لما يقول له لا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بكشوف لما يقول له لا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بكشوف سبحان الله ما نفعت معاه قال أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن اللي ما عطاني لأنه الآن جاي بصورة إيش؟ بصورة أبرص قال أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيراً شوف لما يقول بعيراً ما قال أحسن إبلك ما قال أبي عشر أي بعير أي بعير ما عطني شيء بعيراً أتبلغ به في سفري ماذا قال له؟ ما قدر ما قدر بخلة بهذا المال وإذا أنعمنا على الإنسان أعرمه ونأى بجانبه طيب قال الحقوق كثيرة يعني ما استطيع هنا رد عليه المال قال كأني أعرفك ألم تكن أبرص؟ وهذا السؤال سؤال تقريري يعني أنت كنت أبرص أنت كنت أبرص ألم تكن أبرص يقدرك الناس فقيراً فأعطاك الله هذا المال؟ قال له إنما ورثه كابراً عن كابر يعني حتى ما يبيعترف أن الله تبارك وترزقه هذا المال ما يبيعترف قال لا أنا غني من زمان طيب تفرق إذا كان غني من زمان وللغني بعدين تفرق بالعكس يكون أحسن ها؟ لكن الكبر قال لا ورثه كابراً عن كابر إنما ورثه كابراً عن كابر ماذا قال له الملك؟ قال إن كنت كاذباً وهو كاذب وهو يدرع النفس أنه كاذب قال إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت يعني كما رأيتك أبرص يقدرك الناس فقيراً لما لا لك ثم انصرف عنه طيب هل عاد الذي يظهر أنه إيش؟ أنه عاد هذا ابتلاء ورسب بالامتياز ها؟ رسب بالامتياز ها؟ نعم رسب في هذا الاختبار قال فأتى الأقرع الآن دور الأقرع وأتى الأقرع في صورتي قال فقال له مثل ما قال له هذا أيضاً يعني رجل فقير وجاءه بصورة أعمى أقرع أفن وقال بالذي أعطاك الشعر الحسن والمال أن تعطيني بقرة أتبلغ بها ورد عليه مثل ما رد عليها حقوق كثيرة ما أستطيع إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت أيضاً دعا عليه الملك طيب قال وأتى الأعمى الآن الثالث الأعمى فأتى الأعمى في صورتي ويأتي يعني صورة رجل أعمى فقال رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري فقال أي الأعمى اللي كان أعمى خلنا نقول اعترف اعترف بذلك قال ما قال كابر عن كابر قال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت الآن قبل قليل قلنا شكر النعمة يتضمن ثلاثة لإعتراف والثناء ثم أن يعني يرضي الله بتصريفه لهذه النعمة هذا فعل ذلك تماماً ماذا فعل أول شيء قال رد الله إلي بصري اعترف بالنعمة وأثنى على الله بذلك ثم قال فخذ ما شئت ودع ما شئت هنا أيضاً صرف الأموال طيب أو النعم التي من الله تبارك وتعالى كانت جوارح أموال اللي يكون فيما يرضي الله تبارك وتعالى فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخدته مني أي لا أشق عليك بشيء اللي تبي أخده أنا كنت فقير فاغناني الله تبارك وتعالى لا أجهدك بشيء هنا قال له الملك أمسك مالك فإنما ابتليتم يعني أنت والأقرع والأقرص إنما ابتليتم فقد رضي الله عنك لأنه شكر النعمة وسخط على صاحبيك والسخط الغضب الشديد السخط هو الغضب الشديد سخط على صاحبيك أي غضب عليهم غضباً شديداً سبحانه وتعالى وبالتالي قال أهل العلم استجاب دعوة الملك ورد ذلك الرجل أبرص وذهب ماله ورد ذلك أقرع وذهب ماله وهذا قال بارك الله لك فيما أعطاك والله أعلم طبعاً هنا في قوله يعني ملك الأولى ما فيه شيء أنه يأتيه للأبرص والأعمى لكن الإشكالية أمو إشكالية السؤال الذي يتساءل به الناس كيف الملك يصير أبرص وهمو أبرص أصلاً ويصير أقرع وهمو أقرع يعني هذا تمثيل فهل تمثيل يجوز مثلاً هذا تمثيل مصدر طيب فذكر شيخنا الشيخ بن عثيم الرحمة الله هذا الدليل أن التمثيل جائز إذا كان فيه مصلحة أن هذا الدليل أن التمثيل جائز إذا كان فيه مصلحة فلا بأس بذلك والله أعلم نعم