167 - حِفظُ المؤمنين من أيّ شَرٍ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم يا أيها الذين آمنوا تذكير تنبيه انتبه إن كنت منهم فانتبه اذكروا نعمة الله عليكم منها إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم هم أي قصده قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم قيل نزلت هذه الآية في اليهود وهذا هو المشهور قصدوا إلى قتل النبي صلى الله عليه وسلم في قضية عمر بن أمي الضمري لما قتل اثنين بالخطأ وكان النبي قد عاهد اليهود فذهب إليهم يطلب منهم أن يشاركوا في دفع الدية فقصدوا إلى قتل النبي صلى الله عليه وسلم أرادوا أن يلقوا عليه صخرة ليقتلوه صلوات ربي وسلامه عليه فنباه الوحي كبريل أنهم قصدوا ذلك فانصرف عنهم ثم أرسل إليهم الجيش صلوات ربي وسلامه عليه أو أنه لما قدموا له الطعام قدموا له شاثا مسمومة صلوات ربي وسلامه عليه ليأكل منها وأكل منها صلى الله عليه وسلم قضم منها قضمة ثم لفظها وقال لهم أوضعتم في الشاة سما قالوا نعم قال لما قالوا قلنا إن كنت نبيا فسيحفظك الله وإن كنت كاذبا نسترح منك حاولوا قتله صلى الله عليه وسلم أو لما تواطى على قتله مع جماعة كعب بن الأشرف أما قام عمير بن وهب لما قصد إلى قتل النبي صلى الله عليه وسلم أو فضالة بن عبيد لما أراد قتل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف أو قول الله تبارك وتعالى وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم أو قول الله تبارك ولو شاء الله لثلطهم عليكم فلقاتلوكم أو قول الله تبارك وتعالى الذين لم يذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها هذه الآية أن الله يكف الشر عن المؤمنين من أي مكان كان ومن أي أحد كان سواء كان من اليهود أو من النصر أو من المشركين أو من المنافقين أو من أهل البيدعة أو من العصات أي شر فإن الله يحفظ المؤمنين سبحانه وتعالى إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكفه أيديهم عنكم وهنا يقول نعمة مع أن النعمة عطاء ومنح وإنما كف عنهم وهذه نعمة