1425 - (وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولا إن أذقناه يقول الله تبارك وتعالى ولا إن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقول أن هذا لي هذا الذي جاء نسي الضراء التي مسته شغل بالرحمة شغل بالنعمة التي أعطاها الله إياها سبحانه وتعالى ولم يشكر النعمة ولم ينسبها إلى معطيها وهو الله سبحانه وتعالى نسي هذا كله وانشغل بهذه الدنيا وانشغل بهذه النعمة فقال هذا لي هذا لي تحتمل هذا لي يعني أنا اللي حصلته بشطارتي بذكائي بمعرفتي بخبرتي أو هذا لي أنا مستحق لهذا كأنه يقول الابتلاء كان غلط وهذا هو الصح لأن أنا مستحق وهذا من الكبر والعياذ بالله وشوفة النفس الإنسان يشوف نفسه ويملي على الله تبارك وتعالى ما ينبغي أن يكون له في ظنه والعياذ بالله قال إذا هذا الكافر لا شك أن الكلام هنا فيه الكافر الذي يمكن الساعة وبعد قال يعني يقول أنا يؤمن يقول عن نفسه أنه لا يؤمن بالساعة ما فيه انقيام ما فيه بعث يعني ابني بيعطيني بعث حتى إذا كان في بعث أيضا سيعطيني الله تبارك وتعالى ماذا كان الجواب من الله تبارك وتعالى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا هؤلاء الكفار الذين يقولون مثل هذا الكلام لننبئنهم بما عملوا متى يوم القيامة ولنذيقنهم من عذاب غليظ وعيد شديد من الله تبارك وتعالى والعاقل هنا إذا سمع مثل هذا الكلام أو قرأ مثل هذا الكلام لا شك أنه ينتبه ويعيد كما يقال حساباته ويستقيم على أمر الله جل وعلا ثم ذكر تفسير بعض أهل العلم هنا قال مجاهد معنى قولي هذا لي أي هذا بعملي وأنا محقوق به وابن عبث قال هذا من عندي يعني من اجتهادي