1423 - (لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقول الله تبارك وتعالى لا يسأم الإنسان من دعاء الخير والإنسان هنا قيل هو الكافر وقيل جنس الإنسان كل إنسان يكون كذلك ولكن الذي يظهر أنه الكافر بدليل ختام هذه الآية وقول الله تبارك وتعالى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليط فدل على أن الإنسان هنا المراد هو الإنسان الكافر وليس أي إنسان قال لا يسأم الإنسان من دعاء الخير أي طلب المال الخير المال الخير المال والإنسان يحب الخير ويحب المال وإنه لحب الخير لشديد أي المال إنسان يحب المال يحب أن يجمعه يحب أن يأخذه زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الدهب والفضة والخيل المسومة والأنعام يحب هذه الأشياء الإنسان فالله تبارك وتعالى يقول وإذا مسه الشر فيأوس قنوط والقضية أن الشر والخير ابتلاء من الله تبارك وتعالى كما قال الله جل وعلا وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً فالله يبتلي بالخير كما يبتلي بالشر وقال سليمان عيسى صلى الله عليه وسلم هذا من فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر فالله يبتلي الناس فالذي يعطيه المال ابتلاء والذي يمنعه المال ابتلاء الله تبارك وتعالى يبتلي الناس بما يشاء سبحانه وتعالى ويختبرهم وهذه الدنيا دار ابتلاء الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عملا فالقصد أن الإنسان لا يسأل من دعاء الخير كما قال الله تبارك وتعالى وإن مسه الشر فيأوس قنوط