1418 - مسائل باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى وهي العظيمة أن من هزل بهذا أنه كافر الثانية أن هذا هو تفسير الآية في من فعل ذلك كائنا من كان نعم كائنا من كان يعني سواء قال هذا على سبيل الخوض أو على سبيل الجهل أو على سبيل الأكل هذا ما يعدر في هذا أبدا نعم الثالثة الفوق بين النميمة وبين النصيحة لله ورسوله نعم هذه ليست نميمة الذي فعله عوف بن مالك لا يقال أنها نميمة وإنما هذا من النصح لله ورسوله نعم رابعة الفوق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على أعداء الله نعم العفو شيء والغلظة شيء آخر وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد قل أبن الله وآياتي ورسولك كنتم تستهزئون وهذا يقول يا رسول الله هو الرسول يعفو لكن بالنسبة لهذا الشخص لا اختلفنا لا بد من الغلظة هنا نعم الخامسة أن من الاعتذاوي ما لا ينبغي أن يقبل نعم في اعتذار لا يقبل ولذلك لو قال إنسان يعني كما قالت إن نعفو عن طائفة منكم نعدب طائفة يعني أخرى لأن الله تبارك يقول وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزئوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غير إنكم إذن مثلهم فالمستهزئ والمستمع سواء المستهزئ والمستمع سواء لماذا؟ لأنه راضي لأنه راضي بهذا إلا إذا كان مقيداً إلا إذا كان مهدناً هذا موضوع ثاني لكن جالس برضاه وهذا إما أن ينكروا إما أن يقوم فلا تقعدوا معهم وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتهم فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسل لك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم فهنا ننتبه لهذه المسألة خلصوا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم بركاته