1416 - هل تقبل توبة مَنْ استهزأ بالله تعالى أو الرسل؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قل أب الله وآياتي ورسولي كنتم تستهزئون هذا من الكفر قل عياذ بالله السخرية من الرسول السخرية من القرآن السخرية من أقدار الله السخرية من أحكام الله سبحانه وتعالى السخرية من صفات الله
كل هذا كفر فالإنسان ينتبه للسانه ماذا يخرج منه وقد نص أهل العلم على أنه من وقع منه هذا الأمر ثم أراد أن يتوب فإن التوبة مقبولة عموما لعموم قول الله تبارك وتعالى هذا يتوب الله عليه
السلام وكما قال الله تبارك يا عبادي الذين أسرفوا على مفسهم لا تقنطوا من رحمة الإمن الله يغفر الذنوب جميعا فإذا تاب هذا المستهزئ تقبل توبته ولكن الذي نص عليه أهل العلم أو اختلف فيه
أهل العلم نقول اختلف فيه أهل العلم طيب قبلت توبته هل يقتل أو يترك قالوا فيه تفصيل إذا كان الاستهزاء بالله وآياته فإنه لا يقتل لأن الله تبارك لم يأمر بقة اليهود ولا النصارى مع أنهم
كانوا يقولون عيسى بن الله والعزير بن الله ويقول الله تبارك يسبني ابن آدم وليس له ذلك قال كيف يسبك أنت رب العالم قال يقول إن لي ولد وقالت اليهود يد الله مغلولة وقالوا إن الله فقير
ونحن أغنياء ومع هذا قبل الله توبته إذا كان الاستهزاء بالله أو بآياته فإنه تقبل توبته لأن الله أعلن قبوله سبحان الله لكن إذا كان الاستهزاء بالرسول صار رسول محمداً صلى الله عليه وسلم
أو غيره من الرسل إذا كان الاستهزاء بالرسول هل تقبل توبته قالوا توبته عند الله تقبل إذا كان صادقاً تقبل توبته لكن نعاقبه ما نتركه على قول الله بعضهم قال أيضاً يترك لأن أيضاً دين
الله مبني على المسامحة والرسول صلى الله عليه وسلم سامح من تكلم فيه من المشركين وكان سامحهم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أيضاً فيه ناس ما سامحهم النبي صلى الله عليه وسلم في فتح
مكة وناس قال هذا وإن وجدتموه متعلقاً بأسار الكعبة كعبد العزة بن قطن وجاريتين وغيرهم وعكريم بن أبي جهل وهذا قال لو رأيتموه متعلقاً بأسار كعبة فاقتلوه ما فيه فإذا لم يسامح النبي صلى
الله عليه وسلم كل أحد طيب المطلوب قالوا الآن الإنسان يستهزئ بالرسول صلى الله عليه وسلم أو يستهزئ بأحد الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا هذا يقتل قال لماذا قال لا ندري الرسول سامحه أم
لا سامحه هذا حق الرسول لسنا نحن من يتنازل عن حق الرسول صلى الله عليه وسلم وألف ابن تيمية كتاباً سماه السارم المسلول على شاتم الرسول وانتصر لهذا القول وهو أنه شاتم الرسول صلى الله
عليه وسلم تقبل توبته يعني عند الله التوبة هذا عند الله لكن نحن نعاقبه يقتل ويغسل ويصلى عليه وينفذ في مقابل المسلمين ويورث نعم لك مسلم لكن يقتل حداً لأنه استهزئ بالرسول صلى الله
عليه وسلم وعلى كل حال مسألة خلافية بين أهل العلم هناك من يرى أنه يقتل هناك من يرى أنه يترك كما يترك الذي يسب الله تبارك وتعالى ويستهزئه بدينه والله أعلم