1408 - قصّة المنافق الذي استهزأ بالقرّاء في غزوة تبوك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أثناء وجودهم هناك طبعا عندما نقول تخلف المنافقون ليس كل المنافقين تخلفوا لأن هناك بعض المنافقين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يطمعون في الغنيمة وكذا فيخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء عودتهم من تبوك تكلم بعض المنافقين تكلم بعض المنافقين يقول ابن عمر أنه قال رجل في غزوة تبوك يعني رجل من المنافقين قال لمن حوله من المنافقين وغير المنافقين قال ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء القراء خاصة في السابق أيام الصحابة رضي الله عنهم قراءهم يعني حفظ في القرآن العاملون به الأطقياء من المهاجرين والأنصار هؤلاء يسخرون منهم قال ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ما فيهم قالوا أرغب بطونا بس يبي يأكل أرغب يعني أوسع أوسع بطونا ولا أكذب ألسنا يكذبون ولا أجبن عند اللقاء بهذا اتهموا وهذا تماما عكس ما أخبر الله عنه سبحانه وتعالى الله جل وعلا ماذا يقول في كتابه عن المهاجرين يقول للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون هذا يقول أكذب ألسنا وهم ينصرون الله ورسوله يقول أجبن عند اللقاء وقال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون الأنصار يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدونهم حاجة ما يؤتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش وحى نفسه فأولئك هم المفلحون يخبر الله أنهم مفلحون ولا يتهمونهم بأنهم أهل أكل وجب وكذب لا لشيء إلا لأنهم صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأحد الصحابة عوف بن مالك رضي الله عنه ما قبله ما قبل من هؤلاء المنافقين طبعا عندما نقول ما سمع من هؤلاء المنافقين هل لا يقول إنهم منافقون هل لا يقول إننا مسلمون هو ما يقول عن نفسه إنه منافق لكن كما قال الله تبارك وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِي القول تطلع تطلع منه بكلمات ما يقدر ما يقدر مهما يخفي في صدره يطلع يعني الإنسان ومهما يكتم يظهر الله تبارك وتعالى هذا الذي في قلبه وَمَهْمَا تَكُنْ فِي امْرِئٍ مِّنْ خَلِيقَةٍ وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَعَ عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِي يعني مهما كان تعلم طيب يقول مهما يكون الإنسان عنده من شيء يخفيه يظهره الله تبارك وتعالى يطلع ما يقدر يظهر أبدا لازم يظهر هذا فالمنافقون أظهروا هذا الشيء جالسين مجلس فتكلم طيب فعوف بن مالك لما سمع هذا الكلام قال كذبته كيف تقول هذا عن القراء قال كذبته ولكنك منافق منافق يقول ولكنك منافق لأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ليس نميمة انتبهوا هذا الذي قال واحد يقول هذه نميمة ليش ينقل الكلام لا هذه نصيحة لله والرسول لأن هذا إنسان مفسد هذا منافق وإذلك بعض الناس لما يشوف ناس يجد وناس مفسدين يخططون مثلا لإفساد البلد أو لإنقلاب أو غير ذلك من الأمور ويبلغ عنهم أو شيء لا يقال عن هذا إنه جاسوس أو لا بالعكس هذه نصيحة لله والرسول الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولئمة المسلمين وعامتهم هذا دين ولذا النبي صلى الله عليه وسلم ما انكر عليه لأن النميمة هي نقل الكلام بين الناس على جهة الإفساد هذا ما يريد الإفساد هذا يريد الأصلاح ومثل هذا لما تكلم عبد الله بن أبي بن سلول لما رجع مع النبي صلى الله عليه وسلم من إحدى الغزاة قال رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل فبلغ عنه عباد بن الصامت رضي الله عنه بلغ النبي صلى الله عليه وسلم وما قال لما تبلغ لأن هذا من النصح لله ولرسوله قال عليه عوف كذبته ولكنك منافق وفيها أيضا يجوز اتهام الإنسان بالنفاق إذا خرج منه مثل هذه الكلمات يجوز أن يقال له إنه منافق قال كذبت ولكنك منافق لأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره فوجد القرآن قد سبقه فهذا دليل على أنه رسول من عند الله جاءته الآيات جاءه الوحي من الله تبارك وتعالى يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبيهم منافق لهم إلى قوله ولستهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياتي ورسولي كنتم تستهزئون لا تعتدوا قد كفرتم بعد إيمانكم وهذا يبين لنا مسألة وطورة الكلام ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ المقال أوصل قال أملك عليك هذا وأشار إلى لسانه قال أو مؤاخذون نحن بما نقول قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخرهم في النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل الذي يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا المسألة خطيرة جدا فالإنسان لا يتساهل في هذا الموضوع أيضا من الاستهزاء بالله وآياته ورسوله ما نسمعه أحيانا من اتهام العلماء الكبار العلماء الذين أفنوا أوقاتهم وشبابهم في طلب العلم وتحصيله وكذا يأتي آخر يقول هذا علماء حيض ونفاس أو هذا علماء السلطان فقط لأنهم يتبعون سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة لولي الأمر أو في تنزيل الأمور على قواعد الشرعية أو كذا قال علماء خذ منهم حيض ونفاس بس لا تأخذ منهم سياسة ودين لا لا لا حيض ونفاس حدهم الجهاد والأحكام السلطانية هذا لم عندهم من عنده إذن أو يقول هذا علماء السلطان حتى أذكر أنا أنه حدثنا أحدهم تكلم عن هيئة كبار العلماء خاصة أيام الشيخ بلاي زنباز وشيخ بن عتيمين وشيخ ابن داود وشيخ ابن غديان وغيرهم رحمه الله بن وصون الله يرحمهم أكثرهم توفوا فيقول هؤلاء علماء السلطان علماء السلطان ما مفهوم علماء السلطان علماء السلطان هم الذين يفتون السلطانة بما يشتهي وذلك يقول أهل العلم العلماء ثلاثة عالم سلطة وعالم أمة وعالم ملة عالم السلطة هو الذي يفتي بما يشتهيه السلطان الأمير الرئيس الملك هذا عالم سلطة يفتي بما يشتهون والثاني عالم أمة ما يطلبه المستمعون شنو الشيء اللي يونس الناس اللي يخليهم يحبونه يفتيهم المهم يكسب أصوات الناس يكسب حب الناس يكسب سهل لهم سهل سهل حق الناس سهل حق الناس هذا يسمى عالم أمة يريد أن الأمة تمدحها والناس يثنون عليها وكذا الثالث عالم ملة عالم ملة قال الله قال الرسول دين فقلت له أنت تتهم هؤلاء العلماء بأنهم علماء سلطة قال نعم قلت أعطني فتوى واحدة بس فتوى واحدة ما أريد أكثر فأفتوا بها تخالفوا الشرع وتوافقوا الحاكم بس أريد واحدة قال الكثير قلت لعطني واحدة قال لا ما عليك سألهم الشرع فهؤلاء ما عندهم إلى الدعاوى الباطلة الدعاوى الباطلة فقط فلذلك لا يجوز اتهام العلماء بمثل هذا الكلام عالم سلطة عالم حيض نفاس وما شابه ذلك من الأمور والله المستعان على كل حال فذهب عوف ابنك ليخبر فوجد القرآن قد سبقه فجاء ذلك الرجل المنافق فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته يعني الرسول ارتحل ينطلقون لأنه سفر شهر يوقفون كل فترة فركب النبي ناقته فهذا جاء وأمسك بنسع الناقة يعني الحبل الذي تربط الذي على الناقة الراكب أو الرحول أو كذا طيب لما يربط هذا الحبل عليها يمسك الأغراض اللي فوق الناقة بعيراً إذا كانت هذه الناقة يركب عليها إنسان مثلاً مثل السرج عليها أو شيء شديد يركبون يربط هذا فيمسك بحبل الناقة ويقول يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم طبعاً نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب نقطع به الطريق يعني يعني لاقي مثلاً وكلام لا تدقق يا رسول الله يعني الأمور حيل أسهل من هذا الأمر فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن عمر كأني أنظر إليه متعلقة بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجارة تنكب رجليه يا رسول ماشي مراد عليها رسول الله هو يلحق الرسول ومتبسك به الحبل ويقول يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب إنه حديث الركب يا رسول الله وهو يقول ذلك فيقول له الرسول أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئوني هذا لعبكم ما يزيد على هذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أهل العلم وهذا فيه الغلظة على بعض أصحاب المعاصي خاصة المنافقين وما شاباهم فسحيان يغلظ عليهم يغلظ عليهم بهذا