1406 - قصّة غزوة تبوك - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا عن ابن عمر و محمد بن كعب و زيد بن أسلم و قتادة رضي الله عنهم دخل حديث بعض في بعض أي سمع من هذا و هذا و هذا و هذا و جمع حديثين و هذا كثير من ما يحدث للإمام الزهير رحمه الله
تعالى أنه قال رجل في غزوة تبو غزوة تبو كما هو معلوم في السنة التاسعة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنة في رمضان كانت في السنة التاسعة و ذلك أنه سبع النبي صلى الله عليه و سلم
أن الروم صلى الله عليه و سلم فاستبق هذا و خرج إليهم صلى الله عليه و سلم و لم يعدر أحدا أن يبقى في المدينة أبدا قال ما يبقى أحد إلا مجموعة خمسة و هلاء المجموعة خمسة مجاميع يعني
أصناف الصنف الأول من أمرهم النبي صلى الله عليه و سلم بالبقاء و هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما تركه النبي صلى الله عليه و سلم و أبقاه لأهل بيته و قال له ألا ترضى أن تكون النبي
من جنة هاروم من موسى و والي المدينة في ذلك الوقت و هو محمد بن مسلمة ثم من ليسوا من أهل القتال أفلا و هم النساء و الأطفال و الشيوخ الكبار و المرضى و يعني الأعراج و الأعمى اللي ما
يقدر يقاتل أصلا ليسوا من أهل القتال الصنف الرابع و هم المنافقون الذين يعني الذين اعتذروا أو لم يذهبوا نفاقا لا يريدون أن يخرجوا مع النبي صلى الله عليه و سلم و منهم من قال اذلي و لا
تفتني و هؤلاء جاوي النبي صلى الله عليه و سلم قال أنا لا أصبر على بنات بني الأصفر أنا أخشني هناك ما أنتبه للقتال أنتبه للنساء فهؤلاء المنافقون الصنف الرابع الصنف الخامس و هم العصات
الذين عصوا الله و عصوا رسوله و تكاسلوا في الخروج و وقعت منهم المعصية و هم العشر من الصحابة رضي الله عنهم هؤلاء يعني تخلفوا معصية هؤلاء الذين بقوا أما البقية لم يأذن له النبي صلى
الله عليه و سلم الكل يخفض و ذهب النبي فعلا صلى الله عليه و سلم إلى تبوك و قدر الله تبارك و تعالى أن أوقع الرعب في قلوب الكفار و هذا معنى قول النبي صلى الله عليه و سلم نصرت بالرعب
مسيرة شهر أي بعد النبي صلى الله عليه و سلم بالمدينة إلى أن يصل إلى تبوك شهر كامل حتى وصل إلى الكفار و ألقى الله الرعب في قلوبهم ففروا و تركوا يعني أمتعتهم و كذا فراجع النبي غانما
سالما صلى الله عليه و سلم لم يقاتل في هذه الغزوة و فر المشركون الكفار خوفا من النصارى صلى الله عليه و سلامه عليه و نزلت في هذه المعركة أو غزوة تبوك نزلت سورة التوبة تقريبا شبه
كاملة في هذا الموضوع