1400 - (وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُل...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قول الله تبارك وتعالى وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّ نَخُوضُ وَنَلْعَبُ أول الآيات يقول الله تبارك وتعالى يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم لأن القرآن ما زال ينزل وهؤلاء المنافقون ما زالوا يفضحون يفضحون عند الناس يفضحهم الله تبارك وتعالى وهذه آيات في سورة التوبة وسورة التوبة من أسمائها الفاضحة من أسماء سورة التوبة الفاضحة وَأَظْهَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا فِي قُلُوبِهِمْ وهذا الاستهزاء والسخرية وهذا أعمال قلوب الله تبارك وتعالى يعني أعمال بدن وأعمال قلوب أيضا الله تبارك وتعالى بيّن أن قلوبهم كافر وأنهم منافقون وذلك الآيات التي سبقتها والآيات التي تبعتها كلها في المنافقين وذلك قال يحذر المنافقون أن تنزل سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا وهذا ليس من باب الإذن وإنما هذا من باب الوعيد مثل لما تقول لولدك مثلا ترى هذا غلط وهذا كذا وهذا بس سوّه ما تقصد أن أعمل هذا من باب الإذن وإنما من باب الوعيد يعني إن سوّيت سأعاقبك افعل كذا أي ستعاقب إذا فعلت كذا وهنا قول الله تبارك قل استهزئوا أي سيأتيكم العقاب قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون يحذرون ماذا؟ يحذرون الفضيحة يحذرون أن يفضحوا ولذلك يقولون يعني لا تظهروا لهم ذلك وهذا المنافق المنافق يظهر ماذا؟ يبطن الله جل وعلا يقول سأفضحكم سأخرج ما تبطنون ثم قال سبحانه وتعالى يعني بعد استهزائهم وسخريتهم يعني قلنا هذا على سبيل الهزل على سبيل اللعب لا نقصد الكلمة التي خرجت لا نقصدها وإنما قلناها على سبيل الهزل واللعب ولا إن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب فجاءهم الجواب الصعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون؟ يعني ما عندكم موضوع ثاني؟ ما وجدتم أن تلعبوا ولا أن تهزأوا ولا أن تتسامروا إلا بالطعن بالله وآياته ورسوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم وهذه شهادة من الله تبارك وتعالى قد كفرتم بعد إيمانكم لأن المنافقين مذبذبون لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرة فهم مذبذبون في الصبح مؤمن المساء كافر يصبح مؤمن يمسي كافر يمسي كافرا يصبح مؤمن وهكذا مذبذب لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء لا مع الكفار يظنون أنهم أمسكوا العصى من الوسط وأنهم أرضوا الفريقين وما علموا أن الله يعلم ما في قلوبهم سبحانه وتعالى قال لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعفوا عن طائفة منكم أي بالتوبة عليهم إذا تابوا إلى الله تبارك وتعالى نعجب طائفة أخرى بأنهم كانوا مجرمين أي لم يتوبوا استمروا على ما هم عليه حتى ماتوا ولذلك جاء في المنافقين قول الله تبارك وتعالى وإذا قد قال أهل العلم الكفار في النار على أربع دركات الجنة درجات والنار دركات الكفار في أربع دركات يتفاوتون أسفلهم أحقرهم العنهم المنافقون إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار أحسن حالا من المنافقين وهم في النار مخلدون وهم المرتدون المرتدون هؤلاء هذا هو الأحسن حالا من المنافقين لكنهم كفار ثم أحسن حالا من المرتدين الكفار الأصليون الكفار الأصليون لم يرتد لكن استمر كافرا إلى أن مات أحسن حالا من الكفار الأصليين أهل الكتاب اليهود والنصارى لكن في النهاية كل هذه الأصناف مخلدون في النار أهل الكتاب الكفار الأصليون من غير أهل الكتاب المرتدون المنافقون كل هؤلاء مخلدون في نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها لكن يتفاوتون في دركاتهم في النار أولوه سبحانه وتعالى يحذر المنافقون أي فليحذر يحذرهم الله تعالى أن تنزل عليهم سورة وقد نزلت وهي سورة التوبة سورة التوبة أكثرها في المنافقين تنبئهم أي تخبرهم بما في قلوبهم أي تخرج ما في قلوبهم تفضحهم وذلك قلنا من أسمائها الفاضحة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا لا تعتذروا هذا من باب يقول أهل العلم باب التيئيث من باب التيئيث اعتذرت ما اعتذرت مرفوض لا تعتذروا يئسهم لا تعتذروا أي غير مقبول اعتذاركم طيب