1398 - مسائل باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى احتوام صفات الله وأسمائه ولو بكلام لم يقصد معناه نعم الصحيح لا قصد معناه هنا الصحيح أنه قصد معناه وإلا لو كان ما قصد المعنى ما في مشكلة وإذا قلنا في صحابة سمو الحكم في حكيم ما غير نبي أسمائهم صلى الله عليه وسلم لا هنا لا لوحظ المعنى حقيقة لا المعنى لوحظه ما غيره إلا لأجل المعنى وإلا النبي الله زل وعلا قالت امرأة العزيز قال الملك ولام ما في مشكلة لكن ما لوحظ المعنى هنا لوحظ المعنى حتى أصلا عنده ولا اسم حكم ما عنده ولا اسم حكم فلوحظ المعنى نعم الثانية تغيير الاسم لأجل ذلك نعم الثالثة اختيار أكبر الأبناء للكنية نعم يعني الكبير عادة هو يكنى به وإن كنى بغيره ما يضر لو كنى بغير الكبير ما يضر الإمام أحمد كنيته أبو عبد الله ولد الكبير صالح ولد الكبير صالح ويكنى بأبي عبد الله جعفر الصادق كنيته أبو عبد الله ولد الكبير إسماعيل فيقول بعضهم بالنسبة للإمام أحمد والنسبة للإمام جعفر الصادق هؤلاء كانوا يكنون قبل الزواج يعني قال جعفر الصادق قال له أبو عبد الله قبل ما يتزوج قبل ما يجي عبد الله وقال الإمام أحمد كان يقال له أبو عبد الله لما تتزوج إلا كبيرا وأول ولد ياله ثم صالح ثمه صالحا لكن مشت عليه أبو عبد الله كذلك جعفر الصادق مشت عليه أبو عبد الله مع أنه ابنه الكبير إسماعيل فالقصد الأصل في الكنية الكبير من الأولاد الكبير من الأولاد أنت الآن أبوك أبو عمر أبو علي أقول له لا فأنت من سقط المتاع مو راد عليك يعني فيكن بالكبير أو يكنا بالكبير وليس بالصغير وليس بالوسط يكنا بالكبير لكن لو كنية بغيره ما يضر إن شاء الله والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمينة محمد